صحبت بنات الدهر حتى أريننى
صحبتُ بناتِ الدهرِ حتى أَرَيْنَنىعجائبَ شتى ليس يَحصُرها العَدُّفنعمتُها بؤس وفَرْحَتها أسًى
تبارك اسمك كم من آية شهدت
تباركَ اسمُكَ كمْ مِن آيةٍ شهِدَتْبأنّكَ الواحدُ المستعلِيُ الصَّمَدُما يصبغُ الأسودَ الغِربيبَ غيرُكَ مُبْ
مثوبة الفاقد عن فقده
مَثُوبَةُ الفَاقِدِ عَن فقدِهِبِصَبْره أنْفَعُ من وَجْدِهِيَبْكِيهِ من حُزنٍ عليه فهلْ
أما رأوا تقلب الدنيا بنا
أمَا رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَاوفتكهَا بِمَنْ إليهَا أخْلَدَاكم نَسَفَتْ أيدِي الخطوب جَبَلاً
نزلنا به حتى إذا يومنا انقضى
نزلنَا بِهِ حتّى إذَا يومُنا انقضَىرحلنا على العيسِ النّجائِب والجُرْدِنؤُمُّ بها البيتَ العتيقَ ونبتغِي
مذ بصرتني تجاريبي ونبهني
مُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَنيخُبْرِي بدهرِي فقدتُ العيشةَ الرّغَدَاكأنَّنِي كنتُ في حُلْمٍ فأيقظَني
لا تخدعن برقة في خده
لاَ تُخْدَعَنَّ بِرِقَّةٍ فِي خَدِّهِفَالسَّيْفُ قَتَّالٌ بِرِقْةِ حَدِّهِوَدَعِ الجُفُونَ فَإِنَّمَا وَسْنَانُهَا
إذا ما جلا الليل النهار بنوره
إذا ما جَلاَ اللّيلَ النهارُ بنُورِهِتعقَّبَهُ ليلٌ أَحمُّ ركُودُفما لي أرى لَيلَ الشبابِ إذا جَلا
بصدر معذبي سطرت ضاضا
بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاًمُؤَرخة لِأَيّام السُعودوَقالَ أَحسَب حَياتَك قُلت روحي
تلق ذوي الحاجات بالبشر إنه
تَلقَّ ذَوي الحاجات بالبِشر إنَّهُإلى كُرماءِ النَّاسِ أشْهى من الجَدَاعَسى من يُرجَّي سيْبَكَ اليوم يَغْتَني