أنا في العالم الذي لا أراكم
أنا في العالم الذي لا أراكمكمسيح النصارى بين اليهودِفإذا ما رأيتكم نصب عيني
إن الذي فتح الخزائن جوده
إن الذي فتح الخزائن جودهلم يبد للأبصار غير وجودِهوالحكم للأعيان ليس لذاته
قل للذي نظم الوجود عقودا
قل للذي نظم الوجودَ عقوداًهلا اتخذت عليك فيه شُهوداعدلاً من الأكوان من ساداته
الوهم يصلح ما الألباب تفسده
الوهم يصلح ما الألباب تفسدهفي الحق لكنها ما لوهم تعبدهْالعقلُ يحكم والأوهام تحكمه
الأمر أعظم أن يحظى به أحد
الأمر أعظمُ أن يحظى به أحدفما له في وجودِ العلمِ مُستندْجاء الحديثُ فما تُدري حقيقته
وإن كان في سير إلى الذات قاصدا
وإنْ كان في سيرٍ إلى الذاتِ قاصِداًفشطر صلاةِ اليوم تنقص ما عداصلاةٌ صباحٍ ثم مغربٍ شاهداً
إني تعوذت بي مني فإن لنا
إني تعوذت بي مني فإن لناالنورَ بالروحِ والإظلامَ بالجسدِولا أزال كذا ما دام مسكننا
فمن شرف النبي على الوجود
فمِن شرفِ النبيّ على الوجودِختامُ الأولياءِ من العقودمن البيت الرفيع وساكنيه
أحبكم حب النفوس بقاءها
أحبّكُم حبَّ النُّفوسِ بقاءَهاوأشتاقكم شوقَ الظِّماءِ إلى الوردِترحَلتُ عنكم والفؤادُ بحالهِ
فأنا الذي لا عين لي موجود
فأنا الذي لا عينَ لي موجودُوأنا الذي لا حكَم لي مفقودُعنقاءُ مُغربٍ قد تعورفَ ذكرها