أَلا يا بانة الوادي
أَلا يا بانَةَ الواديبِشاطي نَهرِ بَغدادِشَجاني فيكِ مَيّادٌ
ألا يا نسيم الريح بلغ مها نجد
أَلا يا نَسيمَ الريحِ بَلِّغ مَها نَجدِبِأَنّي عَلى ما تَعلَمونَ مِنَ العَهدِوَقُل لِفَتاةِ الحَيِّ مَوعِدُنا الحِمى
إذا ما التقينا للوداع حسبتنا
إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنالَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدافَنَحنُ وَإِن كُنّا مُثَنّى شَخوصُنا
ألا يا ثرى نجد تباركت من نجد
أَلا يا ثَرى نَجدٍ تَبارَكتَ مِن نَجدِسَقَتكَ سَحابُ المُزنِ جَوداً عَلى جَودِوَحَيّاكَ مِن أَحياكَ خَمسينَ حِجَّةً
عند الجبال من كثيب زرود
عِندَ الجِبالِ مِن كَثيبِ زَرودِصيدٌ وَأُسدٌ مِن لِحاظِ الغيدِصَرعى وَهُم أَبناءُ مَلحَمَةِ الوَغى
وميض البرق هيج منك وجدا
وميضُ البرق هيَّج منك وجدافكدت تظنُّه من ثغرِ سعدىألمَّ بنا بجنحِ الليل وهناً
جاء الربيع بأزرق من سنبل
جاءَ الرَبيع بِأزرَق مِن سُنبلمِن قَبل أَن يَأتي بِأَحمَر وَردهِفَكَأَنَّهُ روس الأَسنة شَرَعت
بالجزع بين الأبرقين الموعد
بِالجِزعِ بَينَ الأَبرَقَينِ المَوعِدُفَأَنِخ رَكائِبَنا فَهذا المَورِدُلا تَطلُبَنَّ وَلا تُغادي بَعدَهُ
عج بالركائب نحو برقة ثهمد
عُج بِالرَكائِبِ نَحوَ بُرقِةِ ثَهمَدِحَيثُ القَضيبُ الرَطبُ وَالرَوضُ النَدىحَيثُ البُروقُ بِها تُريكَ وَميضَها
يا حبذا المسجد من مسجد
يا حبذا المسجدَ من مسجدٍوحبذا الروضةَ من مشهدِوحبذا طيبة من بلدةٍ