قد أقسم الله لي في سورة البلد
قد أقسم الله لي في سورة البلدبأنه خَلَقَ الإنسانَ في كَبَدِوما أراد بهذا الخلقَ من أحد
وكيف أؤدي شكر من إن شكرته
وكيفَ أُؤدِّي شَكرَ من إن شكرتُهُعلى بِرِّ يَومٍ زادَني مِثلَهُ غَدافإن رُمت أقضي اليَومَ الَّذي مَضى
رأيت سما لاح بأفق مبين
رأيتُ سما لاح بأفقٍ مبينمن العَلَمِ الفردِولما ارتدى
أسماء أسمائه الحسنى التي تبدي
أسماء أسمائه الحسنى التي تبديهي الكثيرة بالأوتار والعددِوما بأسمائه الحسنى التي خفيتْ
عطاء أولي المكارم كان فتحا
عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاًلِأَبواب المَدائح وَالنَشيدوَكَم في الناس مثل أَبي نَواس
الحمد لله حمدا لا يقاومه
الحمد لله حمداً لا يقاومهتحميدُ حمدٍ ولا تحميدُ حمادِلا حَمدَ يعلو كحمدِ الحمدِ فاحظ به
تولدت عني وعن واحد
تولدتَ عني وعن واحدٍفسميتَ بالغائبِ الشاهدفلولا قبولي وأسماؤه
إن مدح الملوك يقبح فضلا
إِن مَدح المُلوك يقبح فَضلاًعَن مَديح الرعاع وَالأَوغادلَو أَخَذنا عزّ الخِلافة مِنهُم
ما رأينا من غاية
ما رأينا من غايةٍإلا كانت لنا ابتداثم عدلي إذا أضي
أسبح الله بأسمائه
أسبِّح الله بأسمائهمن كلِّ مذمومٍ ومحمودإن نطقتْ بحمده ألسنٌ