تنوعت الأحوال فاعترف العبد
تنوّعت الأحوال فاعترف العبدوكان له القربُ المعين والبعدُألم تر أنَّ الله قد وعد الذي
تعالى جد ربي عن وجودي
تعالى جدُّ ربي عن وجوديفأعجب إذ دعاني للسجودِفذلك لي فإنَّ الله أعلى
يوم المعارج يوم لا انقضاء له
يومُ المعارجِ يومٌ لا انقضاء لهدنيا وآخرة لا ينقضي أمدهْوكلُّ ما ينقضي منه لحادثة
قد سمع الله قول عبده
قد سمع الله قولَ عبدِهإذ حمدَ الله حقَّ حمدِهِلقد وفى الربُّ لي بعهدي
الناس في لبس من الخلق الجديد
الناس في لَبسٍ من الخَلقِ الجديدِلكونه يفعل فيهم ما يريدفما يرى الأمر كما يعلمه
إن لنا في سبأ آية
إنَّ لنا في سبأ آيةيعرفها السابقُ والمقتصدْإذ تصعق الأرواح من وحيه
يا أهل يثرب لا مقام لعارف
يا أهل يثرب لا مقام لعارفٍورِثَ النبيَّ الهاشميَّ محمداعمَّ المقاماتِ الجسامِ عروجُه
طال سقمي وملني العواد
طالَ سَقمي وَمَلَني العوادوَبَكتني الأَنداد وَالحُسادوَكانَ الصَباح في اللَيل كنز
ألف لام ميم وذلك ما أردنا
ألف لام ميم وذلك ما أردنامن إنزالِ الكتابِ على وجودِألف لام ميم سجيِّ ليس يَفنى
ألم تر أن الله أكرم أحمدا
ألم تر أن الله أكرمَ أحمداًونادى به حتى إذا بلغ المدىتلقاه بالقرآن وحياً منزلاً