وجليس منيته ظرف الأن
وجليس منّيتُه ظَرَف الأُنْس وذكّرتُه قديمَ العُهودِقلت كيف النَدِيمُ قال يُحيّا
ما اسم ثلاثي وبالت
ما اسم ثلاثي وبالتصحيف حرف واحدولربما استمتعت في
أبكيك أم أبكي عليك النادي
أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادييا فِلْذة قُدّتْ من الأكبادِيا وْيحَ عَيْنٍ كنت ملءَ جفونها
وسنبل وافى على سوقه
وسنبل وافى على سوقهغِبّ الحيا في زُرْقَة لا تُحَدّمكفوفة الحافات زهراته
أصبح السنبل الجني لدينا
أصبح السنبل الجنيُّ لدينافوق سُوق فيها الندى يترددْكشنُوف لطُفْنَ من لازوردٍ
أيا فاضلا يبدي الصفاء تكرما
أيا فاضلاً يبدي الصفاء تكرماًفيذكو له منّا الثناء ويُحمدُبنا ظمأٌ برحٌ لنشق رويحةٍ
بدر بدا يحمل شمسا بدت
بَدرٌ بَدا يَحمِلُ شَمساً بَدَتوَحدُّها في الحُسنِ مِن حِدِّهِتَغرُبُ في فيهِ وَلَكنّها
لله من فوارة قد أرسلت
للهِ من فوارة قد أرسَلتْماءً شهدتُ الرّيَ قبل ورُوُدِهفكأنّه والريحُ تخفِقُ حولَه
فأنت في القلب في السويدا
فَأَنتَ في القَلبِ في السُوَيداوَأَنتَ في العَينِ في السَوادِ
سرى الطيف من أسماء والنجم راكد
سَرى الطَيفُ مِن أَسماءَ وَالنجمُ راكِدُوَلا جِفنَ إِلّا وَهُوَ في الحَيّ راقِدُشَفى أَلَماً لَمّا أَلمّ بِمَضجَعي