أيا عجبا ما للشريف يذمني

أَيا عَجَباً ما للشّريفِ يَذمُّنيوَيُبغضُني حَتّى كَأَنّيَ مَسجِدُوَلا عَيبَ عِندي غَيرَ أَنّي مُسلِمٌ

ينم عليه الدمع وهو جحود

ينمُّ عليه الدّمعُ وهو جَحودُوينتحِلُ السُّلوانَ وهو وَدودُويذكُرُ ذُهلاً والهوى حيثُ عامرٌ