أيا عجبا ما للشريف يذمني
أَيا عَجَباً ما للشّريفِ يَذمُّنيوَيُبغضُني حَتّى كَأَنّيَ مَسجِدُوَلا عَيبَ عِندي غَيرَ أَنّي مُسلِمٌ
رأيت مخاضي أنكرت عبداتها
رأيت مخاضي أنكرت عبداتهامحلَّ أولي الخيمات من بطن أرثداإذا راعياها أورداها شريعة
أنظرهما في الظلام قد نجما
أنظرهما في الظلام قد نجَماكَما رَنا في الدُجُنَّةِ الأَسَدُيفتحُ عينيهِ ثمَّ يطبقهُما
ينم عليه الدمع وهو جحود
ينمُّ عليه الدّمعُ وهو جَحودُوينتحِلُ السُّلوانَ وهو وَدودُويذكُرُ ذُهلاً والهوى حيثُ عامرٌ
سلام حكى في حسنه لؤلؤ العقد
سلامٌ حَكى في حُسنِه لُؤلؤَ العِقدِوضُمِّخَ منه الجَيبُ بالعنبرِ الوَرْدِوأروى تحيّاتٍ تغنّى بروضِها
وخود ردح ريش سهم لحاظها
وخَوْدٍ ردحٍ ريشَ سَهْمُ لحاظهابهدب جفون للصوارم أغمدتَفوقّها نحو الفؤاد إِذا رنتْ
شوق كوري الزند يقدح في الحشا
شوقٌ كَوَري الزَّنْد يقدح في الحشايُربي على طول النوى ويزيدُوجَوىً تحكّم في الفؤاد رسيسُه
سل الركب هل مروا على جيرة الرند
سَلِ الركبَ هل مَرّوا على جِيرة الرَنْدِوهلْ حملوا منهم تحية ذي ودِّفعهدي بهم لا ينزعون عن الوفا
هوى الكوكب الدري من أفق المجد
هوى الكوكبُ الدُرّيّ من أفُقِ المجدِفتبّاً لقلبٍ لا يذوبُ من الوجدِوتَعْساً لعَينٍ لا تَفيضُ دموعُها
تدرج داري النسيم على الرند
تدرَّج داريُّ النسيم على الرنْدوجاء بأنفاسِ الرياحين والورْدِفحمّلْتُه مني هديةَ مفْعَمٍ