تذكرت ودا للحبيب كأنه
تذكرت ودا للحبيب كأنهلخولة أطلالٌ ببرقة ثهمدوعهدي بعهدٍ كان لي منه ثابتٍ
ما على فضل يومنا من مزيد
ما على فضْلِ يومنا من مزيدجاء مُسْتَوْجِباً لشكرٍ مَديدغاية الصَّوْم آذنتنا بعِتْقٍ
صيبت خمائلنا بأيمن وافد
صِيْبَت خَمائلنا بأيمن وافدٍغيثٌ يمتُّ إلى الربى بفوائِدواعتادها الخِصب المريع فأوشعث
سعدت مطالعنا بأكرم وافد
سعدت مطالعنا بأكرم وافدوأعز مجتاز وأشرف ماجدمولاي قاضي مصر من شدت له
يا لعهد مضى وعيش رغيد
يا لعهدٍ مضى وعيش رغيدواقتبال من الزمان سعيدوليالٍ مرت على جانب السف
أورى الهوى بحشاي زندا
أورى الهوى بحشاي زنداوحسبت فيه الغيَّ رشدابَكَرَ الحمام مُرجّعاً
قدوم به قد حل في الشام سيد
قدومٌ به قد حلَّ في الشامِ سيّدُله في ذَرى العَيُّوق مجدٌ وسؤدَدُأناخَ بها فالبِشْرُ فيها مخيمٌ
ما آل برمك في ذرى بغداد
ما آل بَرْمَك في ذرى بغداديومَ الفخار ولا بنو عَبّاديوماً بأوقع في النفوس مفاخراً
هلا سألت بنا وأنت حفية
هَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌبِالقاعِ يَومَ تَوَرَّعَت نَهدُوَالحَيُّ مِن كَلبٍ وَجَرمٍ كُلُّها
أحن إلى تلك الربى والمعاهد
أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهدبذات الغضا والآنسات الخرائِدوأهفو وصدّاح الحمائم ساجعٌ