أملى الهنا والسعد ردد
أَمْلَى الْهَنَا وَالسَّعْدُ رَدَّدْنَصْرٌ لِمَوْلاَنَا مُؤَبَّدْوَسَعادَةٌ مَعْقُودَةٌ
رد فضل ذي العرش المجيد
رِدْ فَضْلَ ذِِي الْعَرْشِ الْمَجِيدِبِحِمَى الرِّضَى عَبْدِ الْمَجِيدْوَاطْلُبْ رِضَاهُ بِبَابِهِ
بانت فبانت راحتي من ساحتي
بَانَتْ فَبَانَتْ رَاحَتِي مِنْ سَاحَتِيوَاسْتَأْصَلَتْ فَرِحِي الْهُمومُ بِحَدِّهَاأَشْكُو إِلى سِرِّ الزَّمانِ سَرِيِّهِ
يا من مآثره عديده
يَا مَنْ مَآثرُهُ عَديدَهْوشَبَاةُ فِطْنَتِهِ حَدِيدَهْوابنَ الذِي حَلَّى مُريدَهْ
يا من ألح علي في الإنشاد
يَا مَنْ أَلَحَّ عَلَيَّ فِي الإِنْشَادِوَمَدِيحُ شَيْخِي غُنْيَةُ الْقُصَّادِأَبْلَغْتَ أَسْمَاعِي وَذَاكَ مُرَادِي
سقى أم العلاء وبنت مجد
سَقَى أُمَّ الْعَلاَءِ وَبِنْتَ مَجْدٍسَحَائِبُ رَحْمَةٍ نََشَأَتْ بِحَمْدِبِحَمْدِ النَّاسِكِينَ لَهَا علَى مَا
إن برزت من لطافة يدها
إِنْ بَرَزَتْ مِنْ لَطَافَةٍ يَدُهَاصَارِخَةً فَالوَزِيرُ يُسْعِدُهَاحَرَّاقُ أَسْتَارِهَا وَمُبْرِزُهَا
لا ترجون ملولا
لا ترجون ملولاًليس الملول بعدهود الملول فدعه
فهل للوصال إلينا معاد
فهل للوصال إلينا معادوهل لتصاريف ذا الدهر حدفقد أصبح السيف عبد القضيب
الله أكرم آل دين محمد
اللهُ أَكْرَمَ آلَ دِينِ مُحَمَّدٍبِمَلِيكِهِمْ نَجْلِ الشَّرِيفِ الأَمْجَدِمَوْلاَي إِسْمَاعِيلُ مَنْ نَغَمَاتُهُ