فموت أبي يا رب أحرق فجعها
فَمَوْتُ أَبِي يَا رَبِّ أحْرَقَ فَجْعُهَافُؤَادِي وَأَبْدَى مَا أُكِنُّ مِنَ الْوَجْدِفَكُنْ سَيِّدِي عَوْناً عَلَى مَا أَتَتْ بِهِ
زادك الله يا خليلي رشدا
زَادَكَ اللهُ يَا خَليلِي رُشْداًلَمْ أَجِدْ مِنْ هَوَى مَعَاليكَ بُدَّاغَيْرَ أَنِّي أَخْرَسَتْنِي عَنْ مُجَارا
ضريح ابن داود إذا زاره الود
ضَرِيحُ ابْنِ دَاوُدٍ إِذَا زَارَهُ الْوُدُّتَجَلَّتْ لَهُ الأَفْرَاحُ وَانْهَزَمَ الضِّدُّوَأَنْشَدَهُ مِنْ نَفْسِهِ مُزْعِجُ الْمُنَى
يارغبة لم أزل أرددها
يَارَغْبَةً لَمْ أَزَلْ أُرَدِّدُهَاأَخُصُّهَا بِالْهَوَى وَأُفْرِدُهَاعَوْنٌ مِنَ اللهِ جَلَّ يَتْبَعُهُ
ياليلة قد هام فيها فؤادي
يَالَيْلَةً قدْ هامَ فيها فُؤادِيلَمْ أَكْتَحِلْ شَغَفاً بِهَا بِرُقادِلِمْ لا وَقَدْ لاَحَتْ بِهَا الأَنْوارُ مِنْ
شمس الأصيل ترفقي بفؤادي
شَمْسَ الأَصِيلِ تَرَفَّقِي بِفُؤَادِيمَاذاَ جَلَبْتِ لَهُ مِنَ الأَنْكَادِأَوْقَدْتِ نَارَ كآبَةٍ فِي أَضْلُعي
أسعدك الله بالولد
أَسْعدَكَ اللهُ بِالْوَلَدْيَا أَيُّهَا السَّيِّدُ السَّنَدْعَرَّفَكَ اللهُ يِمَنِّهِ
هديتك العظمى أصار قبولها
هَدِيَّتُكَ الْعُظْمَى أَصَارَ قَبُولَهَاقَرِيضٌ لَكُمْ كَالْعِقْدِ مَا عَنْهُ مِنْ بُدِّوَمَا كانَ رَدِّي إِنْ يَكُنْ وَهْوَ لَمْ يَكُنْ
يهنيك عصر المجد ام يهنأ المجد
يهنيك عصر المجد ام يهنأَ المجدُبعصرك معتزاً فطالعهُ السعدُوما شرف الايام الاَّ بأهلها
باب نداك الجزيل غير مسدود
بَابُ نَدَاكَ الْجَزِيلِ غَيْرُ مَسْدُودِوَمَنْ تَيَمَّمَهُ لَيْسَ بِمَطْرُودِوَكَيْفَ يُطْرَدُ مَلْهُوفٌ لَهُ غِلَلٌ