لا بذاك الدفو تفديك نفسي
لا بذاك الدُفُوّ تفديك نَفسييا مناها ولا بهذا البعادِهَبكَ أصبحتض لا تُراعي اشتياقي
الله أكبر هذا عصر تجديد
عصرٌ جديدٌ لهُ الأكوان باسمةتثني على أهله الغرِّ الصناديدِمن كل مشتهر للخير مبتكرٍ
أذنب علينا ستم عروة خاله
أذنبٌ علينا ستم عروةَ خالَهُبقرةَ أحساءِ ويوماً ببديدِهلم الينا نكفكَ الأمرَ كله
لمن بالهوادج يخترقن الوادي
لمن بالهوادج يخترقنَ الواديرفقاً فلم يحملن غير فؤاديسارت وما التفتت كانَّ ضياءها
تقلبت في هزل الغرام وجده
تقلبت في هزل الغرام وجدّهفما راق لي منهُ سوى حفظ ودهِوقلب سليم جاءني منهُ هاتفٌ
لي في غرامك صبر غير محدود
لي في غرامك صبر غير محدودِفأقضي بما شئت في قربي وتبعيديفهل على العاشق الولهان من حرج
أما ينقضي هذا التدلل والصد
أما ينقضي هذا التدلل والصدُّولا ينتهي مني التذلل والوجدُلكل سوى الخلاق حدٌ وفاصلٌ
لما يا ورد لم يذبلك شوق
لما يا ورد لم يذبلك شوقٌلروضك والصدور عن الورودِفقال لقد أنست بروض صدرٍ
قد آن أن ينجز الوعد الذي وعدا
قَدْ آنَ أَنْ يُنْجَزَ الْوَعْدُ الذِي وَعَدَامَنْ لاَ نَرى حَازَ ما قدْ حازَهُ أَحَدَاوَمَنْ حَوى العلمَ والْمَجْدَ الصُّراحَ مَعاً
سرى طيف من أهوى فهل هو مسعدي
سرى طيفُ من أهوى فهل هو مُسعديفاطلبُهُ عنه بانجاز موعديألمَّ بنا وَهناً وقد غَلَبَ الرُّبا