سل عن فؤادك حين طاش بك الهوى
سَل عن فؤادِك حين طاشَ بك الهَوىإِن كنتَ تملِكُ في الغَرام فؤاداهَيهات عَهدي يوم مُنعَرجِ اللِوى
قم هاتها كالنار ذات الوقود
قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقودتَسطعُ نوراً في لَيالي السُعودواِستَجلها عَذراءَ قد رَقَّصت
يا عين هذا المصطفى أحمد
يا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُخَيرُ الوَرى والسيِّدُ الأَمجَدُوَهذه القبَّةُ قد أَشرقَت
تذكر والذكرى تهيج أخا الوجد
تَذَكَّرَ وَالذكرى تُهيجُ أَخا الوَجدِمراتعَ ما بين الغُوَير إِلى نَجدِأَسيرٌ يُعاني من نوائِب دَهرِه
سلام على رب الفضائل والعلى
سَلامٌ عَلى رَبِّ الفَضائِل والعُلىعَلى عالم الدُنيا على عَلَم الهُدىعَلى الباذِخِ العَليا عَلى شامخ الذُرى
ما لموسى الشريف أصبح يبدي
مَا لِمُوسَى الشَّريف أصبحَ يُبْديبعد ذاك الإقْبالِ هَجْرِي وَصَدِّيما كَفَى أنَّه أرادَ لي الكَيْـ
بشراك قد وافى البشير بمجده
بشراك قد وافى البشير بمجدهفي ابترٍ ملك الورى بفرندهيحكي فراسة عنتر وجواده
لا تأمنن غدر الزَّمان العادي
لا تأمنن غدر الزَّمان العاديمن بعد نازلةٍ بخير عمادهيهات أن يصفو الزمان وخلقه
مدرسة الكاظم قد أرخوا
مدرسة الكاظم قد أرخواأساسها على التقى والرشاد
الحمد لله الذي تفردا
الحمد لله الذي تفردابأنه ليس له من مبتداولم يكن له انتهاء يعرف