ما لموسى الشريف أصبح يبدي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مَا لِمُوسَى الشَّريف أصبحَ يُبْدي

بعد ذاك الإقْبالِ هَجْرِي وَصَدِّي

ما كَفَى أنَّه أرادَ لي الكَيْـ

ـدَ مِراراً ولم يَنَلْ غيرَ وَجْدِ

زارَ دارَ النَّقيبِ ذِي الفضْلِ مَن أوْ

صافُهُ الغُرُّ ليس تُحْصَى بِعَدِّ

ذي المَعالِي والمكرُماتِ حِجازِي

مَن غَدَا في الأنامِ من غَيْرِ نِدِّ

سيِّدٌ جودُه لو اقْتسمَتْهُ النَّا

سُ طُرّاً لم تَلْقَ طالِبَ رِفْدِ

الجليلُ الشَّهيرُ بابْن قَضِيبِ الْـ

ـبانِ لازال لِلْورَى بَدْرَ سَعْدِ

واشتكى عنده وذمَّ ولكنْ

ذَمُّ مِثْلِي مِن مثْلِه ليس يُجْدِي

شاتِماً مِلْءَ فِيهِ في مَعْرِضِ الهَزْ

لِ وَوَاللهِ لم يَرُمْ غَيْر جِدِّ

مُسْبِلاً دَمْعَهُ كأنَّ حبِيباً

بعد قُرْبٍ رَماهُ منه ببُعْدِ

مُبدِياً من حَرارةِ القَهْرِ ما لَوْ

حَلَّت الكوْنَ لم يكُنْ كُنْهَ بَرْدِ

وبدا مُغْرَماً كأن بِشَتْمِي

آدَمِياً غَدا بُصُورةِ قِرْدِ

والَّذي أوْجَبَ التَّخاصُمَ أنِّي

كنتُ قِدْماً مَنَحْتُه صَفْوَ وُدِّي

ثُمَّ كَلَّتْ فريحتي عن مَدِيحٍ

فاسْتعارَتْ له حَدِيقةَ حَمْدِ

ورآهَا مِن بَعْدِ حَوْلٍ وشَهْرَيْ

ن بدَرْجٍ قد كان مِن قبلُ عندي

فبَدا منه ما بَدا وسَقانِي

وتَحَسَّي من أكْؤْسِ الذَّمِّ وِرْدِي

وعَلَى كلِّ حالةٍ سيِّدُ الأحْـ

ـكامِ أرْجُو وما سِواهُ تَعدِّ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.