رويدا هو الوجد الذي جل فادحه
رُوَيْداً هو الوجْدُ الذي جَلَّ فادحُهوقد بعُدتْ ممَّن أُحِبُّ مطاوحُهْهوىً تاهَتِ الأفْكارُ في كُنْهِ ذاتِه
أتى زائرا وهنا ولم يخش عاذلا
أتى زائرا وَهْناً ولم يَخْشَ عاذِلاونورُ ذُكاءِ الأُفْقِ سار مَراحِلاَوجادَ بِما لو رُمْتُه من خيالهِ
هل للمتيم من نصير
هل للمتَيَّمِ من نصيرِومُضامِ وَجْدٍ من مُجيرِأو مُسْعِفٍ لطَليقِ دَمْـ
ما لموسى الشريف أصبح يبدي
مَا لِمُوسَى الشَّريف أصبحَ يُبْديبعد ذاك الإقْبالِ هَجْرِي وَصَدِّيما كَفَى أنَّه أرادَ لي الكَيْـ
وسائلة حالي وقد ودع الصبا
وسائلةٍ حالي وقدْ وَدَّع الصِّبَاولاحَتْ نُجومُ الشَّيْب في الرَّأسِ تُزْهِرُوما حالُ مَن يَغْدُو ومِن فَوْقِ رأْسِهِ
ليس إلا بالقرب مابك يوسي
ليس إلاَّ بالقُرْبِ مابِك يُوسَيمِن جَوىً دُونَه يُذِيبُ النُّفوسَاقد سقَتْكَ الأيَّامُ خَمرةَ وَجْدٍ
يقول لي الشيب وقد راعني
يقولُ لِيَ الشَّيْبُ وقد راعَنِيمنه سَناً قد أبادني الوَسَنَاإلى مَ لا تَرْعَوِي ألسْتَ تَرَى
أحاشيه عن ذكرى حديث وداعه
أُحاشِيه عن ذِكْرِى حديث وداعِهوأُكبِرُه عن بَثِّه وسَماعِهِوما كان صَبْرِي عند وَشْك النَّوى على