شفى ابن أبي الحديد صدور قوم
شَفى ابنُ أَبي الحديد صدورَ قَومٍبشَرح كلام ذي المَجدِ المَجيدِفَلَم أَرَ شارِحاً للصدرِ نَهجاً
ولقد طرقت الحي من سعد
وَلَقَد طَرَقتُ الحيَّ مِن سَعدِتحتَ الدُجى كالخادِرِ الوَردِفي لَيلَةٍ مَدَّت غياهبَها
حلت بقلبي وثوت
حَلَّت بِقَلبي وَثَوَتشَمسٌ لَها البدر حَسَدحَرُّ هَواها لم يَزَل
يا نسيم الصبا متى جزت نجدا
يا نَسيمَ الصَبا مَتىَ جُزتَ نَجدافَلَقَد هِجتَ لي غَراماً وَوَجداعَمرَكَ اللَه هَل مَرَرتَ سُحيراً
يقول الهاشمي غداة جزنا
يَقول الهاشميُّ غداةَ جُزنابحارَ الهِندِ نقطعُ كُلَّ وَهدِأَتذكر عن هَوى تَلَعاتِ نَجدٍ
أمشرفا قدري بسعد قدومه
أَمُشرِّفاً قَدري بِسَعدِ قدومهِتَفديكَ نَفسي من شَريفٍ ماجدِالبِرُّ حقُّك سَيِّدي فبرَرتَني
وذي هيف ما زال بالرمل مولعا
وَذي هَيفٍ ما زالَ بالرَملِ مولَعاًإِذا ما سأَلتُ الوَصلَ منه تَبلَّداوَوَشّى نَقيَّ الخَدِّ منه بحمرَةٍ
رأيت قوما من بني هاشم
رأَيتُ قَوماً من بني هاشمٍدنَوا من العَليا وما أبعدواقد وَصَفوا بالحمد آباءَهم
هم نقضوا عهد الوداد وأقبلوا
هُم نَقَضوا عَهدَ الوِدادِ وأَقبَلوايَرمونَ من قَلبي البَقاءَ على العَهدِيَقولون لو تَصفو صَفَونا وَهيهمُ
بربك إن يممت يا صاحبي نجدا
برَبِّكَ إِن يمَّمتَ يا صاحبي نَجدافَقِف شارِحاً عنّي الصَبابةَ والوَجداوَعُج بِخُيَيماتٍ هُناكَ على اللِوى