ولقد طرقت الحي من سعد

وَلَقَد طَرَقتُ الحيَّ مِن سَعدِتحتَ الدُجى كالخادِرِ الوَردِفي لَيلَةٍ مَدَّت غياهبَها

حلت بقلبي وثوت

حَلَّت بِقَلبي وَثَوَتشَمسٌ لَها البدر حَسَدحَرُّ هَواها لم يَزَل

يقول الهاشمي غداة جزنا

يَقول الهاشميُّ غداةَ جُزنابحارَ الهِندِ نقطعُ كُلَّ وَهدِأَتذكر عن هَوى تَلَعاتِ نَجدٍ

أمشرفا قدري بسعد قدومه

أَمُشرِّفاً قَدري بِسَعدِ قدومهِتَفديكَ نَفسي من شَريفٍ ماجدِالبِرُّ حقُّك سَيِّدي فبرَرتَني

وذي هيف ما زال بالرمل مولعا

وَذي هَيفٍ ما زالَ بالرَملِ مولَعاًإِذا ما سأَلتُ الوَصلَ منه تَبلَّداوَوَشّى نَقيَّ الخَدِّ منه بحمرَةٍ

بربك إن يممت يا صاحبي نجدا

برَبِّكَ إِن يمَّمتَ يا صاحبي نَجدافَقِف شارِحاً عنّي الصَبابةَ والوَجداوَعُج بِخُيَيماتٍ هُناكَ على اللِوى