مولاي رفقا بصب
مَولاي رفقاً بصبٍّعذبتَه بصدودِكْفجُلُّ نارِ فؤادي
قال له الحاسدون لا ظفروا
قَالَ لَهُ الحاسدون لا ظفروامنهُ بغَيرِ البعادِ والصدِّما بالُه قد سَلاكَ قال لهم
دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا
دَعا فُؤادي يقاسي الشّوقَ والكمدافي حُبِّ مَن لَم يدعْ لي حبّهُ جلَدالا تَتْعبا ففؤادي غير مُمتَثِلٍ
مقيم في اقترابي وابتعادي
مقيمٌ في اقْترابي وابْتعاديعلى عَهْدِ المحبّةِ والوِدادِخيالكَ ليسَ يَبُرحُ قيدَ فِكري
قلت لم تشتري الغلام كبيرا
قلتُ لِمْ تشتري الغلام كبيراًوصِغارُ الغِلْمانِ لِلَّهْوِ عُدَّهْقال إنَّا لم نأْخُذِ اليومَ إلاَّ
إذا رمت إكسير نصر فقم
إذا رُمْتَ إكْسِيرَ نَصْرٍ فقُمْبسيْفَك واضْرِبْ رقابَ العِدَىتصُبُّ عليهم حديدَ النِّصالِ
قد قلت إذ حسدوا وما
قد قلتُ إذ حَسَدُوا ومافي العَيْشِ إذْ حسَدوا رَغَدْخَسَّ الزَّمانُ وأهلُه
رقى الفقر اسمه يدعوه داع
رُقَى الفَقْرِ اسْمُه يدْعُوهُ دَاعٍورُؤْيةُ وجهِه سَعْدُ السُّعوددَعَانَأ نَحْو سُدَّتِه نَداهُ
فتح الورد في الرياض صباحا
فتَّح الوَردُ في الرِّياضِ صَباحاًعندما قبَّل النسيمُ خُدودَهْبُلِّغَ الزَّعْفَرانُ فهْو لهذا
كم جئته بحاجة
كم جِئْتُه بِحاجَةٍومالَه عندي يَدُفقال لي إلى غدٍ