إذا هبت صبا الأسحار يوما
إذا هَبَّتْ صَبَا الأسْحارِ يوماًوحَرَّكَتِ الذَّوائبَ في الخُدودِفَحيَّاتُ الذَّوائبِ في اضْطِرابٍ
أيسنا من هدى الهادي
أيِسْنَا من هُدَى الهادِيوإسْعافٍ وإسْعادِوصار زمانُنا أعْمَى
ومشبلة شمطاء تبكي من النوى
وَمُشْبِلَةٍ شَمْطاءَ تَبْكي مِنَ النَّوَىوقَد غَيَّبَتْ عَنْ غَابِها أَسَداً وَرْداوَتَحْتَ حَبابِ الدَّمْعِ عَيْنٌ رَويَّةٌ
وإن ترد أن ترى فؤادي
وإن تُردْ أن تَرَى فؤاديوما الَّذي فيهِ من ودادِكْفانظُرْ إلى قلبِك اخْتباراً
الآن حين انتهى السلوان والجلد
الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُفَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُواقلتُم حملْنا غراماً لا تطيق لَهُ
شيخ بسعد وبنحس له
شيخٌ بسَعْدٍ وبِنَحْسٍ لهكم قادَ أوْبَاشاً من السَّادَهْمَتاعُ زُهْدٍ وَسْطَ سُوقِ الرِّيَا
رأيتك طودا قد لجأت لظله
رأيْتُك طَوْداً قد لَجأْتُ لِظلِّهِفلي مَعْقِلٌ منه إذا دهرِيَ اعْتَدَىإذا قُمْتُ في نَادِيه أُنْشِدُ مِدْحَةً
أهون بسيد فتية نال الغنى
أهْوِنْ بسيِّد فِتْيَةٍ نال الغِنَىبدَناءَةٍ مَنَعتْهُ فيهم رُشْدَهُوعليه جُلْجُلُ سَبَّةٍ ولآَمَةٍ
حتام أكتم فيك الشوق والكمدا
حَتّامَ أكْتمُ فيك الشَّوق والكمدَاواَنفقُ العمرَ في وجدْي عليك سُدىوكَمْ أردِّدُ زَفْراتي وأكتُمُها
وفي لي ولم يسمع كلام مفند
وَفي لي ولَم يسمَعْ كلامَ مفنّدٍوجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِوقَدَّ أديمَ اللَّيلِ للوصلِ طاوياً