نعم هذه حزوى وتلك زرود

نعم هذه حزوى وتلك زرودُفهل ذلك العيش النضيرُ يعودُوَهَلْ تُقْتضَى فيها لبُاناتُ عاشقٍ

هيهات ذلك دين لا أفارقه

هَيْهَات ذلك دِينٌ لا أُفارقُهحتَّى أجيءَ غداً في زُمْرة الشُّهداحَتَامَ يعْتَادني التَّقليدُ بينكمُ

وأوانس هيف الخصور إذا مشت

وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إِذا مَشَتْوَدَّتْ غُصونٌ أَنّهُنَّ قُدودُوَبِكُلِّ مَرْمَى نَظْرَةٍ مِنْ وامِقٍ

لكم آل الرسول جعلت ودي

لكُمْ آلَ الرَّسولِ جعلتُ ودّيوذاكَ أجلُّ أسْبابِ السَّعادَهْوَلَوْ أَنّي اسْتَطعتُ لَزِدْتُ حُبّاً

لامني سعد على

لامَني سَعْدُ علىوجديَ في آل سُعادِفَذَرِ اللَّومَ ولا تعبأ

ما نعمة تخلو من الحسد الذي

ما نعمةٌ تخْلُو من الحسدِ الذيمِنْه تكَدَّر كلُّ وِرْدٍ قد وُرِدْوأرى الخمولَ مع التَّواضُعِ نِعْمةً

ويوم غدأ باردا جوه

ويومٍ غَدَأ بارِداً جَوُّهُبَدَا رَعْدُه من هَواً يَبْرُدُترى لهبَ النارِ من بَرْدِهِ