صدي دلالا فإني عنك مصدود
صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُأعرضتِ عَمداً وقلْبّ مَعْمودُبه اصرار وفي اجفانه مَرَهٌ
ولقد ذكرتك يا وداعة عندما
ولقد ذكرتك يا وَداعةُ عندماشِمْتُ العدوَّ مجرِّداً سيفَ الردىفوددت تقبيل السيوف لأنها
تنبه دهري من عهود معاهدي
تنبه دهري من عهود معاهديفأسعدني تذكار تلك المعاهدِحللت به في برج سعدٍ كأنني
كف العتاب وكن علي شهيدا
كُفَّ العتابَ وكن عليَّ شهيداإذ بتُّ فيك الهائم المعموداسَقياً لقلبٍ بات فيك مقلَّباً
أماتت مريم الشهوات عنها
أماتت مريمُ الشهوات عنهاوثقَّفَت المخيِّلَةَ الشرودهْفتمت من حضور اللَه فيها
يا من تجلى علينا
يا من تجلَّى علينابفطنةٍ مستعدَّهْأجب فديتك قولي
علوت قدرا فصرت أما
علوتِ قدراً فصرتِ أُمّاًلخالق الخلق في الوجودِفمن نبيٍّ ومن وليٍّ
إلام إلام ظلما يا حسود
إلام إلام ظلماً يا حسودُوعندكمُ الأماني البيضُ سودُنكثتَ بذمة الإيمان غدراً
ها مريم مولودة بعجيبة
ها مريمٌ مولودةٌ بعجيبةٍمن عاقرٍ لم تدر ما طعمُ الولدْليصدَّقَ الراوي بأن قد وُلِّدَت
أقول لمغرور أتاني مبرهنا
أقول لمغرورٍ أتاني مبرهناًعلى ترك نُسكي ذا برأيٍ مفنَّدِفلا تكثرِ البرهانَ إنّي مقلِّدٌ