لا وعينيك والجبين المفدى

لا وَعَينَيكَ وَالجَبين المُفَدّىما تَعَوّدت مِن جَمالِكَ صَدّاوَلَكَ اللَهُ أَحَل عَنكَ يَوماً

غلامان خاضا الموت من كل جانب

غُلامانِ خاضا المَوتَ مِن كُلِّ جانِبٍفَآبا وَلَم يُعقَد وَراءَهُما يَدُمَتى يَلقَيا قِرناً فَلا بُدَّ أَنَّهُ

أقول لسعد وهو خلي بطانة

أَقولُ لِسَعدٍ وَهوَ خِلِّي بِطانَةًوَأَيُّ عَظيمٍ لَم أُنَبِّهْ لَهُ سَعداإِذا نَكَبَتْ نَجداً مَطاياكَ لَم أُبَلْ