زمان الصبا حييت هل أنت عائد
زمانَ الصّبا حييّتَ هل أَنت عائدُكما أن قِدْماً عهدُنا والمعَاهِدُلياليَ لا يُنكرون لهوى وصبوتي
حصلت على المجد والسؤدد
حَصَلتُ على المجد والسُؤدَدِوأمِّنتُ من سالخٍ أسودِوصلَّيتُ ما شئتُ خَلفَ المقام
أليلي أم ليل السليم المسهد
أَليليَ أم ليلُ السّليم المسَهَّدِفَما بتّه إلاَّ بمقلة أَرمَدِوغَيهَبُه في ناظريَّ كما القَذَى
بانت سعاد وغنى ركبها الحادي
بانت سعادُ وغَنّى رَكْبَها الحاديوما وفَتْ لك في وصلٍ بميعادِصدّت وقد حازها عنك الرحيلُ غدا
لا وعينيك والجبين المفدى
لا وَعَينَيكَ وَالجَبين المُفَدّىما تَعَوّدت مِن جَمالِكَ صَدّاوَلَكَ اللَهُ أَحَل عَنكَ يَوماً
قم وامض إلى الدير بيخت وسعود
قم وامض إلى الدير بيخت وسعودلا يحسن في المدرسة اليوم قعودوأشرب قدحا وقل على صوت العود
جزى الله خيرا والجزاء بكفه بني
جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهُبَني الصَلتِ إِخوانَ السَماحَةِ وَالمَجدِأَتاني وَأَهلي بِالعِراقِ نَداهُمُ
غلامان خاضا الموت من كل جانب
غُلامانِ خاضا المَوتَ مِن كُلِّ جانِبٍفَآبا وَلَم يُعقَد وَراءَهُما يَدُمَتى يَلقَيا قِرناً فَلا بُدَّ أَنَّهُ
ونحن منعنا الحي أن يتقسموا
وَنَحنُ مَنَعنا الحَيَّ أَن يَتَقَسَّموابِدارٍ وَقالوا ما لِمَن فَرَّ مَقعَدُ
أقول لسعد وهو خلي بطانة
أَقولُ لِسَعدٍ وَهوَ خِلِّي بِطانَةًوَأَيُّ عَظيمٍ لَم أُنَبِّهْ لَهُ سَعداإِذا نَكَبَتْ نَجداً مَطاياكَ لَم أُبَلْ