شهد السقام بأنني لك عاشق
شهد السّقام بأنّني لك عاشقٌإنّ السّقام عليّ أصدُق شاهدلله ظبي عن جُفوني شارد
ان وجدي كل يوم في ازدياد
اِنَّ وَجدي كل يَوم في اِزدِيادوَالهَوى يَأتي عَلى غَيرِ المُراديا خَليلي لا تَلُمني في الهَوى
ومهفهف الاعطاف سيف لحاظه
وَمُهَفهَف الاِعطاف سَيف لِحاظِهجُرح القُلوب وَما بَدا مِن غَمدِهبَدر تَكامُل في سَماء جَمالِه
بلبل الأنس حين أقبلت غرد
بلبل الأنس حينَ أَقبَلَت غَرّديا عَزيزاً في عَصرِه قَد تَفَرّدوَالسُرور الَّذي لِبُعدِك وَلى
ومليح أطال عمر سهادي
ومليح أطال عُمر سُهاديوسقامي لمّا أطال صُدُودهأنا عبدٌ لهُ على كلّ حال
لقد سدى على يده حريرا
لقد سدّى على يده حريراوأبرمهُ بريق منهُ شهدفصاح فمي ألا ليت أني
وما زلت أبغي بالشجاعة وصله
وما زلتُ أبغي بالشّجاعة وصلهُفشحّ وبالإعطاء ما نفع الجداإلى أن أتى من غير وعد وناولني
طرقت أسيماء الرحال ودونها
طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَهاثِنيانِ مِن لَيلِ التِمامِ الأَسوَدِوَمَفاوِزٌ وَصلَ الفَلاةَ جُنوبُها
يا ابن الاماجد لا تخش الردى أبدا
يا اِبنَ الاِماجِد لا تَخش الرَدى أَبَداوَحَق جَدّك ما هذا المَقام سَداوَلا يَهولنك من أَعداك ما فَعَلوا
دمت بالنيشان والعيد سعيدا
دُمْتَ بالنيشان والعيد سعيدافترى أيَّامَك الغَرّاء عيداأَنْتَ قد ألَّفْتَ فيما بينهم