سالت الشعر هل لك من صديق
سالَت الشِعر هل لَك مِن صَديقوَقَد سَكن الدَلنجاوي لحدهفَقُلت لِمَن أَراد الشِعر اِقصر
آل طه ومن يقل آل طه
آل طه وَمن يقل آل طهمُستَجيرا بجاهكم لا يردّحُبكم مَذهبي وَعقد يَقيني
أيها القوم ويحكم قد هدمتم
أَيُّها القَوم وَيَحكُم قَد هَدمتُمبُنيَة اللَهِ وَاِتهمتم عِبادِهوَذَبَحتُم هذا المُهَذَّب غَدراً
أأحمد في مغناك قد ظلت أحمد
أأحمدُ في مغناكَ قد ظَلت أحمَدُومثلُكَ من يُسدي الندى حين يُحمدُولا سيما والقوالُ منكَ مُصَرَّحُ
وأغن بحلظه شك قلبي
وأغنّ بحلظه شك قلبيفيه نارُ الهوى غدت موقُودهيا حُشا الصّبّ أسهم اللّحظ منها
بي من لم أكن أصرح يوما
بي من لم أكن أصرّحُ يوماباسمه بل أكنى وأبدي جُحودهذكرُهُ شاع في بُرُودة ثغر
لما رأيت دخان الهجر منه بدا
لمّا رأيتُ دُخان الهجر منهُ بداعلمتُ أنّ بقلبي نارهُ تقدُفما أحاطت ولاذت في سُرادقه
يقول لي الشيب لما رأى
يَقول لي الشَيب لِما رَأىوَلَوعى بِقدّ وَخدّ وجيدتُريد من الغانِيات الوِصال
آل بيت النبي ما لي سواكم
آل بَيت النَبِيّ ما لي سِواكُممَلجَأ أَرتَجيه لِلكَرب في غدلَستُ أَخشى ريب الزَمان وَاِنتُم
تشهدت من شوقي إلى طيب ريقه
تشهدتُ من شوقي إلى طيب ريقهوفي كلّ حين ريقه يتشهّدُعجبتُ لهُ من برده وهو مُحرّق