ما بال أسد الشرى تصيدها
ما بالُ أُسد الشَّرى تَصيَّدُهابين ظباء الأنيس نُهَّدُهَاكم حكَم الهوى على مُهجٍ
ووحق الوفا وحفظ العهود
ووحَقِّ الوفا وحفظِ العُهودِما تخلفتُ عنكمُ عن صُدودِغير أني ضعيفُ حالٍ ووقتي
طال في زهو وفي طرب
طالَ في زهوٍ وفي طربٍمَلكٌ به الورى سَعِدُوا
بحب آل محمد
بحبِّ آلِ محمدلنا الهناءُ المُؤبدمقامُهُم في البرايا
لقد رضي المحبوب بعد صدوده
لقد رضي المحبوب بعد صُدُودهوفكّ فُؤادي من شديد قُيودهوما بعهود كنتُ أعهدُ نكثها
لقد جاء ابراهيم في الحسن يوسف
لقد جاء ابراهيمُ في الحسن يوسُفوأسمعنا من فيه نغمة داوُودرنا لي بعينيه وجرّد عُودهُ
أعظم به من إمام
أعظم به من إمامٍبه السعادةُ تسعَدحطّضت لديهِ الأماني
همام جليل قد سما بمحمد
هُمامٌ جَليلٌ قد سَما بمحمّدِفأنعِم بِمُلكٍ بالإله مُؤيدِ
عبيت بظبي الخدر كيف أصيده
عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُإذا لم يكنْ لي مُقلتاهُ وجيدُهُوأينَ لمثْلي فرْعُهُ وقَوامُهُ
أوردتني الأهوال نظرة عين
أوردتني الأهوال نظرةُ عينفي غزال بالقلب زادت شُرُودهفلهُ في كناس قلبي لبودٌ