يسوع أقبل من عرش السماء فقد
يسوع أقبل من عرش السماء فقدْأتى إلينا غريباً في وِشاح جسدْنَسِي ملائكةً تعنو بخدمته
كل الفراسخ واميال الفلا والبرد
كل الفراسخ واميال الفلا والبردقطعتها وطويت الارض طي البردوالقصد ورد اللمى باذا الخدود الورد
قد نفذت ذخائر الفؤاد
قد نفذت ذخائر الفؤادفكم أربي الدمع للسهادفؤاد من يحب مثل دمعه
ذريني فجدي حيثما كنت مرشدي
ذريني فجُدِّي حيثُما كنتِ مرشديأجوبُ الفيافي رغبةً في التعبُّدِعلى متن محنيِّ الأضالع ضامرٍ
أأخاف صرف الدهر أم حدثانه
أَأَخَافُ صَرْفَ الدَّهْرِ أَمْ حَدَثَانِهِوَالدَّهْرُ لِلْمَنْصورِ بَعْضُ عَبِيدِهِمَلِكٌ نَدَاهُ فَكَّنِي وَانْتَاشَنِي
قل لمن في الخير أبدى جهده
قل لِمَن في الخيْر أبْدَى جُهْدَهُالضِّمارُ اليومَ والسَّبْقُ غَدَا
ليت الصدور وفيما بيننا صدد
ليتَ الصدُّور وفيما بيننا صَدَدُباقٍ وفيم الْتَمَنّي بعدَ ما بعُدواأَحبابُنا نقَضوا عَهْدَ الوفاءِ ولم
كأنما الشمعتان إذ سمتا
كأنّما الشمعتان إذ سمَتاخدّ غلام محسن الغَيَدِوفي حشا النّهر من شعاعهما
أعطر بخيرينا نسيما
أعْطِرْ بخيريِّنا نَسِيماًكأنَّهُ في الظَّلامِ نَدُّلكِنَّهُ يَخْتَفي نَهاراً
أتاني كتاب من شقيقى ووالدى
أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِىفصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِىولما أتاني صارَ للهمِّ كاشِفاً