سمعت ان يعيني سيدي رمدا
سمعت ان يعيني سيدي رمدافقلت ليت بعيني ذلك الرمدوليت اعضاء حمى وهي منزله
إن الكرام إذا اختشوا ند العلى
إن الكرامَ إذا اخْتشَوْا نَدَّ العُلَىجَعَلُوا لها سِمْطَ القَرِيضِ قُيودَا
هل أنت بطولك مسعده
هل أنتَ بطُولِكَ مُسعِدُهُيا لَيْلُ فَصُبْحُكَ مَوعِدُهُأَسْرَى لِيُصبِّحنَهُ بنَوىً
مذ قعقعت عمد للحي وانتجعت
مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْكِرامُ قُطَّانِه لم ألْقَ مِن سَنَدِمضى الأُلَى كنتُ أخْشَى أن يُلِمَّ بهم
وجدي بلومك يا عذول يزيد
وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُفاستَبْقِ سَهْمَك فالرَّمِيُّ بَعيدُبلَغ الهوى من سِرِّ قلبيَ مَوضِعاً
بأبى وإن كان أبى سميذعا
بأبى وإن كان أبى سميذَعاخُلِقت يداهُ للشجاعةِ والنَدىراجَعتُه في أزمةٍ فكأنّما
قدوم به تاج المسرات بعقد
قدوم به تاج المسرات بعقدامن أتانا كل يوم يجددصحا الناس والفسطاط قرّت وقد مضى
توهمت إذ مرت بنا الغبد بكرة
توهمت إذ مرت بنا الغبد بكرةتلهب خال في لظى خد أغيدورددت طرفي ثانيا فرأيته
بصباح وجهك تشرق الاعياد
بصباح وجهك تشرق الاعيادولباب مجدك تهرع الأمجادوإذا جرى ذكر الكرام بمجلس
لي بعد بينك لوعة المفؤد
لي بعد بينك لوعة المفؤدوحشا السليب وعبرة المعمودكنا نريدك ان تكون واننا