هذا مقام أبيك فاسم بمجده
هذا مَقامُ أبيكَ فاسْمُ بمجدِهفالشّهمُ يروي عن أبيه وجدِّهِما إن ركبْتَ مقلِّداً بحُسامِه
خد الربيع من الحياء توردا
خَدُّ الربيع من الحَياءِ تَوَرَّدَاخَجَلاً لِمَا أهْدَى إليه من النَّدَىوبَنَفْسَجُ الكُثْبانِ أطْرقَ رأسُه
لعمرك ما قلب النبي غفا ولا
لَعَمْرُكَ ما قلبُ النَّبِيِّ غَفَا ولاَعيونٌ له في ظُلْمةِ الليلِ رَاقِدَهْتَهجَّدتِ الأجْفانُ في ظُلْمةِ الدُّجى
بت أرعى النجوم والإلف راقد
بِتُّ أرْعَى النجومَ والإلْفُ رَاقِدْهل سميرُ الشِّهابِ غيرُ الفَراقِدْكلُّ زَرْعٍ زَرَعْتُه في شبابِي
رواة حديث المصطفى قد دعا لهم
رُواةُ حَدِيثِ المصطفَى قد دعَا لهمْبنَضْرةِ وَجْهٍ في المَسَرَّةِ لا تُحَدّوإنِّيَ قِدْماً خادمٌ لحديثِهِ
أخوك الذي أن جئته لملمة
أخوك الذي أن جئته لملمةيشمر عن ساق بعزم مسدديبادر أمر اليوم قبل مضيه
تعالى الملك الواحد
تعالى الملك الواحد
المقتدر الماجد
والمنعم وَالواجد
لك النعمة والمجد
لَكَ النعمة وَالمَجد
وَأَنتَ الصمد الفَرد
خَلقت الحُر وَالعَبد
قول والفخر ما اهتز الندي له
َقولُ وَالفَخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُوَلَمْ يُنَشِّرْهُ مَطْوِيٌّ عَلى فَنَدِنَحْنُ الأُلى مَلَكَ الدُّنْيا أوَائِلُنا
سقاها الهوى من راحة الوجد صرخدا
سقاها الهوى من راحةِ الوجد صَرْخَداوشوَّقها حادي الظعائنِ إذ حَدافظلَّتْ تَرامى بين رامة والحمى