خد الربيع من الحياء توردا

خَدُّ الربيع من الحَياءِ تَوَرَّدَاخَجَلاً لِمَا أهْدَى إليه من النَّدَىوبَنَفْسَجُ الكُثْبانِ أطْرقَ رأسُه

لعمرك ما قلب النبي غفا ولا

لَعَمْرُكَ ما قلبُ النَّبِيِّ غَفَا ولاَعيونٌ له في ظُلْمةِ الليلِ رَاقِدَهْتَهجَّدتِ الأجْفانُ في ظُلْمةِ الدُّجى

بت أرعى النجوم والإلف راقد

بِتُّ أرْعَى النجومَ والإلْفُ رَاقِدْهل سميرُ الشِّهابِ غيرُ الفَراقِدْكلُّ زَرْعٍ زَرَعْتُه في شبابِي

قول والفخر ما اهتز الندي له

َقولُ وَالفَخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُوَلَمْ يُنَشِّرْهُ مَطْوِيٌّ عَلى فَنَدِنَحْنُ الأُلى مَلَكَ الدُّنْيا أوَائِلُنا