بكى طرباً لما رآني محمد

بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌكَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِفَبِتُّ يُجافيني تَهَلُّلُ دَمعِهِ

فإما تريني واحدا باد أهله

فَإِمّا تَرَيني واحِداً بادَ أَهلُهُتَوارَثُهُ مِل أَقرَبينَ الأَباعِدُفَإِنَّ تَميماً قَبلَ أَن يَلدَ الحَصى