لعمرك ما ذنبي سوى أن حبه
لعمرك ما ذنبي سوى أنّ حُبّهُأزال خُشوعي عندما أتعبّدُفإن كنتُ من دهري أخافُ عُقوبة
قفا بنجد نسلم
قِفا بنجدٍ نسلِّمْعلى ديارِ سعادِفَلي دموعٌ تروَّي
خليلي جار الدهر عني وأحمد
خليليّ جار الدّهر عنّي وأحمدُفموتي خيرٌ من حياتي وأحمدُفذلك يكسوني ثياب مذلّة
أقول وقد أشاعوا عنه صدي
أقُولُ وقد أشاعُوا عنهُ صدّيوسدّى لي ثياب ضنى ووجدلئن أضحى مُجدّا في صُدودي
رأيت مؤذنا للبدر يحكي
رأيتُ مؤذّنا للبدر يحكيتلوحُ على شمائله السّعادهتشهّد في الأذان فمتُّ وجدا
طلعت نجوم الدين فوق الفرقد
طَلعتْ نجومُ الدينِ فوق الفرقدِبمُحمّدٍ ومحمّدٍ ومحمّدِبِنَبِيِّنا الهادي وسلطان الورى
أراقب من طيف البخيلة موعدا
أُراقِب من طَيْفِ البخيلةِ مَوعداًوهان عليها أن أبيتَ مُسهَّداأبَى الليلُ إسعادي وقد طالَ جُنْحُه
من حسن عهد للخليط المنجد
من حُسنِ عهدٍ للخليطِ المُنْجدألا يَضُنَّ بوقْفةٍ في المَعْهَدِناشَدْتكمْ إلا قَصْرتمُ ساعةً
أسنى البوارق لاح أم بدر بدا
أسنى البوارق لاح أم بدرٌ بداأم ثغرُ من تهواهُ لاح مُنضّداأم أسفرت وجناتُه فحسبتها
كأنك بالأحباب قد جددوا العهدا
كأنّك بالأحبابِ قد جَدَّدوا العَهْداوأنجزَتِ الأيام من وَصْلِهم وَعْداوعادوا إلى ما عَوّدُونا فأصبَحوا