وليي علي حيث كنت وليه
وليي علي حيث كنت وليهومخلصه بل عبد عبد لعبدهلعمرك قلبي مغرم بمحبتي
مطلعي أئقل في أعينهم
مطلعي أئقلُ في أعينهموعلى أنفسهم من أحُدلو رآني وسط بحر لم يكن
أهاج الجوى برقا أغار وأنجدا
أهاج الجوى برقاً أغارَ وأنجداأرَقْتُ عليه الدمع مثنًى وموحداوبتُّ وفي قلبي لهيبٌ كنارِهِ
عقودي تشتكي طول العقود
عقودي تشتكي طُول العقودإلى كم لا تُحل من العقودوكم عاقدتمُ إن تعقدوها
دع الشعراء في مدح وذم
دع الشّعراء في مدح وذمّلجلب الرّزق تضربُ في البلادفهم مثلُ الضّفادع أين حلّوا
صفعت عنقا له مديدا
صفعتُ عُنقا لهُ مديدامن كفّ ذي ساعد شديدفقال لم ذا فقلتُ قالوا
تميد وأرادافها كالجبال
تميدُ وأرادافُها كالجبالتموجُ فغادرن صبري جُذادولا غرو أن لاذ وجدي بها
طرفي أقر بما لساني يجحد
طرفي أقرّ بما لساني يجحدُيكفي البيانُ عليك بعضك يشهدولرُبّ طرف مُفصح بمقالة
له في الحشا مثواه يمسك ذاته
لهُ في الحشا مثواهُ يمسكُ ذاتهإذا سال من لين المعاطف قدّهُيسرى خدّه بالخال كأس مُدمة
بتونس ظبي كالغزالة وجهه
بتونس ظبيٌ كالغزالة وجههُرماني بلحظ للقلوب مُسدّدُعمامتهُ خضرا كروض مودّتي