وظلماء من ليل التمام طويتها

وَظَلماءَ مِن لَيلِ التَّمامِ طَوَيتُهالأَلْقى أَناةَ الخَطوِ مِن سَلَفَيْ سَعدِأُمَزِّقُ جِلبابَ الظَّلامِ كَما فَرى

رمى صاحبي من ذي الأراك بنظرة

رَمى صاحِبي مِن ذي الأَراكِ بِنَظرَةٍإِلى الرَّملِ عَجلى ثُمَّ كَرَّرَها الوَجدُوَأَتَبعتُها أُخرى فَبي مِثلُ ما بِهِ