ألا ليت قلبي يوم أعلن وجده
ألا ليت قلبي يومَ أعلنَ وَجْدَهُوآثَرَ من بينِ الجوانحِ بُعْدَهرآه غَيورُ الحَيَ يَتْبَعُ ظَعْنَهم
من القاتلات الصب بالهجر في الهوى
من القاتلاتِ الصَّبَّ بالهَجْرِ في الهوىوما لِقتيلِ الغانياتِ مُقيدفإمّا تَريْنِي قد جزِعْتُ لبَينِكُم
سلا حادي الأنضاء أين يريد
سلا حاديَ الأنضاء أين يريدُوهذا وقد كلَّ المَطِيُّ زرودُرِياضٌ كدِيباجِ الخدودِ نَواضِرٌ
وظلماء من ليل التمام طويتها
وَظَلماءَ مِن لَيلِ التَّمامِ طَوَيتُهالأَلْقى أَناةَ الخَطوِ مِن سَلَفَيْ سَعدِأُمَزِّقُ جِلبابَ الظَّلامِ كَما فَرى
سلوا عن فؤادي من بار واحنا يفدا
سلوا عن فؤادي من بار واحنا يفداوبثوا إسلاماً من فتى حافظٍ عهداسلام مشوق كلما لاح بأرق
لمن أينق يا سعد ترقل أو تخدي
لمَنْ أيْنُقٌ يا سَعْدُ تُرْقِلُ أو تخديتُغَوّرُ في غَوْر وتُنْجِدُ في نَجْدحَوَانٍ كأمثال القسيِّ سهامها
رمى صاحبي من ذي الأراك بنظرة
رَمى صاحِبي مِن ذي الأَراكِ بِنَظرَةٍإِلى الرَّملِ عَجلى ثُمَّ كَرَّرَها الوَجدُوَأَتَبعتُها أُخرى فَبي مِثلُ ما بِهِ
قال لي ناظم هذا
قال لي ناظم هذاولسان الحال مبدىأنا في شعري سفيه
يا ليت شعري والمنى بعد
يا ليت شعري والمنى بعدما حال سكَّانك يا نجدوكيف دعدٌ بعد أيَّامنا
لا تكن قانعا من الدين بالدون
لا تكن قانعا من الدين بالدونوخذ في عبادة المعبودواجتهد في جهاد نفسك وابذل