بكى طرباً لما رآني محمد

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌ

كَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِ

فَبِتُّ يُجافيني تَهَلُّلُ دَمعِهِ

وَعَبرَتُهُ عَن مَضجَعي وَوِسادِ

فَقُلتُ لَهُ قَرِّب قُتودَكَ وَاِرتَحِل

وَلا تَخشَ مِنّي جَفوَةً بِبِلادِ

وَخَلِّ زِمامَ العيسِ وَاِرحَل بِنا مَعاً

عَلى عَزمَةٍ مِن أَمرِنا وَرَشادِ

وَرُح رائِحاً في الرائِحينَ مُشَيّعاً

لِذي رَحِمٍ وَالقَومُ غَيرُ بِعادِ

فُرُحنا مَعَ العيرِ الَّتي راحَ رَكبُها

يَؤُمّونَ مِن غَورَينِ أَرضَ إِيادِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.