لقد علم الأقوام أن ابن هاشم
لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ اِبنَ هاشِمٍهُوَ الغُصنُ ذو الأَفنانِ لا الواحِدُ الوَغدُوَما لَكَ فيهِم مَحتِدٌ يَعرِفونَهُ
إن امرأ أمسى وأصبح سالما
إِنَّ اِمرَأً أَمسى وَأَصبَحَ سالِماًمِنَ الناسِ إِلّا ما جَنى لِسَعيدُوَإِنَّ اِمرَأً نالَ الغِنى ثُمَّ لَم يُنِل
لقد سفحت من دمع عينيك عبرة
لَقَد سَفَحَت مِن دَمعِ عَينَيكَ عَبرَةٌوَحُقَّ لِعَيني أَن تُفيضَ عَلى سَعدِقَتيلٌ ثَوى في مَعرَكٍ فُجِعَت بِهِ
قتلنا أميا يوم بدر عنوة
قَتَلنا أُمَيّاً يَومَ بَدرٍ عَنوَةًوَبُعداً لَهُ مِن هالِكٍ لَم يُوَسَّدِوَأَفلَتَ مِنّا بَعدَما طالَ يَومُهُ
هل ههنا من ولد قرد من أحد
هَل هَهُنا مِن وُلدِ قِردٍ مِن أَحَديَرُدُّ عَنهُم رَجَزَ اليَومِ وَغَد
بطيبة رسم للرسول ومعهد
بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُمُنيرٌ وَقَد تَعفو الرُسومُ وَتَهمَدِوَلا تَنْمَحي الآياتُ مِن دارِ حُرمَةٍ
من مبلغ الصديق قولا كأنه
مَن مُبلِغُ الصِدّيقِ قَولاً كَأَنَّهُإِذا قُصَّ بَينَ المُسلِمينَ المَبارِدُأَتَرضى بِأَنّا لَم تَجِفَّ دِماؤُنا
ألا ليتني فيها شهدت ابن طارق
أَلا لَيتَني فيها شَهِدتُ اِبنَ طارِقٍوَزَيداً وَما تُغني الأَماني وَمَرثَداوَدافَعتُ عَن حِبَّي خُبَيبٍ وَعاصِمٍ
وسال رسول الله والحق لازم
وَسالَ رَسولُ اللَهِ وَالحَقُّ لازِمٌلِمَن سالَ مِنّا مَن تُسَمّونَ سَيِّدافَقُلنا لَهُ جِدُّ اِبنُ قَيسٍ عَلى الَذي
محاضرنا يكفوننا ساكن القرى
مَحاضِرُنا يَكفونَنا ساكِنَ القُرىوَأَعرابُنا يَكفونَنا مِن تَمَعدَدا