لسنا بشرب فوقهم ظل بردة
لَسنا بِشَربٍ فَوقَهُم ظِلُّ بُردَةٍيُعِدّونَ لِلحانوتِ تَيساً وَمِفصَدامُلوكٌ وَأَبناءُ المُلوكِ إِذا اِنتَشَوا
ماذا أردتم من أخي الخير باركت
ماذا أَرَدتُم مِن أَخي الخَيرِ بارَكَتيَدُ اللَهِ في ذاكَ الأَديمِ المُقَدَّدِقَتَلتُم وَلِيَّ اللَهِ في جَوفِ دارِهِ
أنا ابن خلدة والأغر
أَنا اِبنُ خَلدَةَ وَالأَغَررِ وَمالِكَينِ وَساعِدَهوَسَراةِ قَومِكِ إِن بَعَثتِ
لو كنت من هاشم أو من بني أسد
لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍأَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِأَو مِن بَني نَوفَلٍ أَو رَهطِ مُطَّلِبٍ
لعمرك ما تنفك عن طلب الخنا
لَعَمرُكَ ما تَنفَكُّ عَن طَلَبِ الخَنابَنو زُهرَةَ الأَنذالُ ما عاشَ واحِدُلِئامٌ مَساعيها قِصارٌ جُدودُها
إن السنام وإن طالت شطيته
إِنَّ السَنامَ وَإِن طالَت شَطِيَّتُهُيَعتادُ ذِروَتَهُ الأَدواءُ وَالعَمَدُفَاللُؤمُ فيكَ وَفي سَمراءَ ما بَقِيَت
لقد كان قيس في اللئام مرددا
لَقَد كانَ قَيسٌ في اللِئامِ مُرَدِّداًعُصارَةَ فَرخٍ مَعدِنِ اللُؤمِ ماكِدِوِلادَةُ سوءٍ مِن سُمَيَّةَ إِنَّها
ما طلعت شمس النهار ولا بدت
ما طَلَعَت شَمسُ النَهارِ وَلا بَدَتعَلَيكَ بِمَجدٍ يا اِبنَ مَقطوعَةِ اليَدِأَبوكَ لَقيطٌ أَلأَمُ الناسِ مَوضِعاً
لمن الصبي بجانب البطحاء
لِمَنِ الصَبِيُّ بِجانِبِ البَطحاءِمُلقىً عَلَيهِ غَيرَ ذي مَهدِنَجَلَت بِهِ بَيضاءُ آنِسَةٌ
لمن سواقط صبيان منبذة
لِمَن سَواقِطُ صِبيانٍ مُنَبَّذَةٍباتَت تَفَحَّصُ في بَطحاءِ أَجيادِباتَت تَمَخَّضُ ما كانَت قَوابِلُها