ألا أبلغ الضحاك أن عروقه

أَلا أَبلِغِ الضَحّاكَ أَنَّ عُروقَهُأَعيَت عَلى الإِسلامِ أَن تَتَمَجَّداأَتُحِبُّ يُهدانَ الحِجازَ وَدينَهُم

ألم تر أن الغدر واللؤم والخنى

أَلَم تَرَ أَنَّ الغَدرَ وَاللُؤمَ وَالخِنىبَنى مَسكَناً بَينَ المَعينِ إِلى عَردِفَغَزَّةَ فَالمَروتِ فَالخَبتِ فَالمُنى

إن تصلح فإنك عابدي

إِن تَصلُح فَإِنَّكَ عابِدِيٌّوَصُلحُ العابِدِيِّ إِلى فَسادِوَإِن تَفسُد فَما أُلفيتَ إِلّا

ما بال عيني لا تنام كأنما

ما بالُ عَينِك لا تَنامُ كَأَنَّماكُحِلَت مَآقيها بِكُحلِ الأَرمَدِجَزَعاً عَلى المَهدِيِّ أَصبَحَ ثاوِياً

آليت حلفة بر غير ذي دخل

آلَيتُ جميعِ النّاسِ مجْتهِداًمِنّي أَلِيَّةَ بَرٍّ غَيرِ إِفنادِتَاللَهِ ما حَمَلَت أُنثى وَلا وَضَعَت

هل سر أولاد اللقيطة أننا

هَل سَرَّ أَولادَ اللَقيطَةِ أَنَّناسِلمٌ غَداةَ فَوارِسِ المِقدادِكُنّا ثَمانِيَةً وَكانوا جَحفَلاً

أنظر خليلي ببطن جلق هل

أُنظُر خَليلي بِبَطنِ جِلِّقَ هَلتُؤنِسُ دونَ البَلقاءِ مِن أَحَدِجِمالَ شَعثاءَ قَد هَبَطنَ مِنَ ال

أمسى الخلابيس قد عزوا وقد كثروا

أَمسى الخَلابيسُ قَد عُزّوا وَقَد كَثَرواوَاِبنُ الفُرَيعَةِ أَمسى بَيضَةَ البَلَدِجاءَت مُزَينَةُ مِن عَمقٍ لِتُخرِجُني

والله ربي لا نفارق ماجدا

وَاللَهِ رَبّي لا نُفارِقُ ماجِداًعَفَّ الخَليقَةِ ماجِدَ الأَجدادِمُتَكَرِّماً يَدعو إِلى رَبِّ العُلا

شق له من إسمه كي يجله

شَقَّ لَهُ مِنِ إِسمِهِ كَي يُجِلَّهُفَذو العَرشِ مَحمودٌ وَهَذا مُحَمَّدُنَبِيٌّ أَتانا بَعدَ يَأسٍ وَفَترَةٍ