أرجزا تريد أم قصيدا
أرجزاً تُريدُ أم قَصِيدا
لَقَد سألت هَيِّناً مَوجودا
ساروا إلينا بنصف الليل فاحتملوا
ساروا إِلَينا بِنصفِ اللَيلِ فَاِحتَمَلوافَلا رَهينَةَ إِلّا سَيدٌ صَمَدُسيروا رُويداً فَإِنّا لَن نَفوتَكُم
فإن الرديني الأصم كعوبه
فَإِنَّ الرُدَينّي الأَصَم كُعوبُهُإِذا عُدتَ في ظُلمِ الصَديقِ يَعودُ
كأنما هي عانس تصدى
كأَنَّما هِي عَانِسٌ تَصَدَّى
تخشى الكَسَادَ وَتُحِبُّ النَّقدا
فَهي تَرَدَّى بَعدَ بُردٍ بُردَا
إذا تقاعس صعب في حزامته
إذا تقاعَسَ صَعبٌ في حَزامَتِهِوإن تعرَّضَ في خيشومِهِ صَيَدُرُضناهُ حتَّى يُذِلَّ القَسرُ هامَتَهُ
كل ابن أخت زائد أهل أمه
كُلُّ اِبنِ أُختٍ زائِدٌ أَهلَ أُمِّهوَأَنتَ اِبنَ أُختي ناقِصٌ غَيرَ زائِدِفَوائِل إِلى المَنجاةِ مِن مُتَحَفِّرٍ
قفا يا خليلي المطي المقردا
قِفا يا خَليلَيَّ المَطِيَّ المُقَرَّداعَلى الطَلَلِ البالي الَّذي قَد تَأَبَّداقِفا نَبكِ في أَطلالِ دارٍ تَنَكَّرَت
تأبد لأي منهم فعتائده
تَأَبَّدَ لِأَيٌ مِنهُم فَعُتائِدُهُفَذو سَلَمٍ أَنشاجُهُ فَسَواعِدُهفَذتُ الحَماطِ خَرجُها فَطُلولُها
زعم الوشاة بأن دومة أخلفت
زَعَمَ الوُشاةُ بِأَنَّ دومَةَ أَخلَفَتظَنّي وَقَلَّصَ خَيرُها المَوعودُصَدَقوا وَبَيَّنَ لي شَواكِلُ أَمرِها
لا يرهب ابن العم مني صولة
لا يُرهِبُ اِبنَ العَمِّ مِنِّيَ صَولَةٌوَلا أَختَتي مِن صَولَةِ المُتَهَدِّدِوَإِنِّيَ إِن أَوعَدتُهُ أَو وَعَدتُهُ