رضينا بقسم الله إذ كان قسمنا
رَضِينَا بِقسمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَاعَلِي وأَبْنَاءُ النَّبِيّ مُحَمَّدِوَقُلْنَا لَهُ أهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَاً
ليالي أجملت فيهن جمل
لَيالي أَجمَلَت فيهِنَّ جُملٌإِلَيَّ وَأَسعَدَت فيها سُعادُفَبِتُّ أَقولُ مِن طَرَبٍ إِلَيها
مررت على ذات الأبارق موهنا
مَرَرتُ عَلى ذاتِ الأَبارِقِ مَوهِناًفَعارَضَني بيضُ التَّرائِبِ غيدُوَقَد أَشرَقَتْ مَصقولَةً بيَدِ الصِّبا
لا يستوي من يعمر المساجدا
لا يستوي من يعمرُ المساجدا
يظل فيها راكعاً وساجدا
ومن تراه عانداً معاندا
حنتني حانيات الدهر حتى
حَنَتني حانِياتُ الدَهرِ حَتّىكَأَنّي خاتِلٌ يَدنو لِصَيدِقَصيرُ الخطوِ يَحسَبُ مَن رَآني
رعى غير مذعور بهن وراقه
رَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهِنَّ وَراقَهُلُعاعٌ تَهاداهُ الدَكادِكُ واعِدُ
كأحقب موشي القوائم لاحه
كَأَحقَبَ مَوشِيِّ القَوائِمِ لاحَهُبِرَوضَةِ مَعروفٍ لَيالٍ صَوارِدُ
ولما بدت أعلام صبح بذي الغضا
ولما بدت أعلام صبح بذي الغضاغضا الاثل من قبل الممات معادُ
رأيت المرء تأكله الليالي
رأيت المرء تأكله اللياليكأكل الأرض ساقطة الحديدِوما تبغي المنية حين تأتي
عوجا نلم على أسماء في الثمد
عوجا نلم على أسماء في الثمدمن دون أقرن بين القور والنجدِأن تلقني لا ترى غيري بناظرة