لا تبخلن بالنصح إن ضؤولة

لا تَبخَلَن بِالنُصحِ إِنَّ ضُؤولَةًبِالمَرءِ غِشُّ المُستَشيرِ المُجهَدِوَأَجِب أَخاكَ إِذا اِستَشارَكَ ناصِحاً

أبل الرجال إذا أردت إخاءهم

أُبلُ الرِجالَ إِذا أَرَدتَ إِخاءَهُموَتَوَسَّمَنَّ أُمورَهُم وَتَفَقَّدِفَإِذا رَأَيتَ أَخا العَفافَةِ وَالنُهى

ولا أقول نعم يوما فأتبعها

وَلا أَقولُ نَعَم يَوماً فَأُتبِعُهامَنعاً وَلَو ذَهَبَت بِالمالِ وَالوَلَدِوَلا اِؤتُمِنتُ عَلى سِرٍّ فَبُحتُ بِهِ

معاوي أننا بشر فأسجح

معاويَ أَنَّنا بَشَرٌ فَأَسجِحفَلَسنا بالجِبالِ وَلا الحَديدفَهَبنا أُمَةً ذهبت ضَياعاً

أرى الحاجات عند أبي خبيب

أَرى الحاجاتِ عند أَبي خُبَيبٍنَكِدنَ وَلا أُمَيَّةَ في البِلادِمِن الأَعياصِ أَو مِن آل حَربٍ

ألا طرقت رويمة بعد هدء

أَلا طَرَقَت رُويمَةُ بَعدَ هَدءٍتَخَطّى هَولَ أَنمارٍ وَأُسدِتَجوسُ رِحالَنا حَتّى أَتَتنا

فلم أهجكم إلا لأني حسبتكم

فَلَمْ أهْجُكُمْ إلاَّ لأنَّي حَسِبْتُكُمْكَرَهْطِ ابنِ بَدْرِ أو كَرَهْطِ ابنِ مَعْبَدِفَلَمَّا سَألْتَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَجَدْتُكُمْ