شربنا فمتنا ميتة جاهلية
شَرِبنا فَمُتنا ميتَةً جاهِلِيَّةًمَضى أَهلُها لَم يَعرِفوا ما مُحَمَّدُثَلاثَةَ أَيّامٍ فَلَمّا تَنَبَّهَت
هممت بيعلى أن أغشي رأسه
هَمَمتُ بِيَعلى أَن أُغَشِّيَ رَأسَهُحُساماً إِذا ما خالَطَ العَظمَ أَقصَدالَقَد خَرَطوا مِنّي لَأَعبُرَ هارِباً
سقاني خيار شربة رنحت بنا
سَقاني خِيارٌ شَربَةً رَنَّحَت بِناوَأُخرى سَقاناها اِبنُ عُثمانَ خالِدُ
لم يبق في كل القبائل مطمع
لَم يَبق في كلّ القبائلِ مطمعلي في الجوارِ فقتل نفسي أعودُما كُنت أَحسبُ وَالحوادثُ جمّةٌ
ذهب الشباب وصرت كالخلق الذي
ذهَبُ الشَبابُ وَصِرتُ كَالخَلَقِ الَّذيإِلّا تُعاجِلُهُ المَنِيَّةُ يَهمَدُحَتّى التَحَفتُ مِنَ المَشيبِ مُلاءَة
أقفر ممن يحله السند
أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُفَالمُنحَنى فَالعَقيقُ فَالجُمُدُلَم يَبقَ فيها مِن المَعارِفِ بَع
لو يرسل الأزل الظباء
لَو يُرسِلُ الأَزلُ الظِباءَ تَرودُ لَيسَ لَهُنَّ قائِدلَتَيَمَّمَتكَ تَدُلُّها
فما تسعون تحفزها ثلاث
فما تسعون تحفِزها ثلاثٌيَضُمُّ حِسَابَهَا رَجُلٌ شدِيدُبِكفِّ حُزُقَّةٍ جُمِعَت لِوَجءٍ
دعونا الله ذا النعماء لما
دَعَونَا اللهَ ذَا النَّعماءِ لَمَّاعلينَا طَالَ سُلطَانُ العَبِيدِفكُنَّا والخَلِيفَةُ إذ سُوءِ حَالٍ
أعريان مايدري امرؤ سيل عنكم
أعُريانُ مايدري امرؤٌ سِيلَ عَنكُمُأَمِن مذحِجٍ تُدعَونَ أَم مِن إيادِفَإِن قُلتُم مِن مَذحِجٍ إِنَّ مَذحِجاً