عمدت إلى بدر السماء ودونه
عَمَدتَ إِلى بَدرِ السَماءِ وَدونَهُنَفانِفُ تَثني الطَرفَ أَن يَتَصَعَّداهَجَوتَ عُبَيداً أَن قَضى وَهوَ صادِقٌ
ويل لفلج والملاح وأهلها
وَيلٌ لِفِلجٍ وَالمِلاحِ وَأَهلِهاإِذا جابَ دينارٌ صَفاها وَفَرقَدُمِصَكّانِ قَد كادَت تَشيبُ لِحاهُما
أتيتك من بعد المسير على الوجا
أَتَيتُكَ مِن بُعدِ المَسيرِ عَلى الوَجارَجاءَ نَوالٍ مِنكَ يا اِبنَ زِيادِخَواضِعُ يَعمينَ اللُغامَ كَأَنَّما
بانت سعاد ففي العينين تسهيد
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُوَاِستَحقَبَت لُبَّهُ فَالقَلبُ مَعمودُوَقَد تَكونُ سُلَيمى غَيرَ ذي خُلُفٍ
أذكرت عهدك فاعترتك صبابة
أَذَكَرتَ عَهدَكَ فَاِعتَرَتكَ صَبابَةٌوَذَكَرتَ مَنزِلَةً لِآلِ كَنودِأَقوَت وَغَيَّرَ آيَها نَسجُ الصَبا
إذا ما قلت قد صالحت بكرا
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراًأَبى الأَضغانُ وَالنَسَبُ البَعيدُوَمُهراقُ الدِماءِ بِوارِداتٍ
إن تك عبس ولدت وليدا
إِن تَكُ عَبسٌ وَلَدَت وَليدا
وَوَلَدَت كَلبٌ بَني يَزيدا
فَقَد وَلَدنا ماجِداً حَميدا
وحاجلة العيون طوى قواها
وَحاجِلَةِ العُيونِ طَوى قُواهاشِهابُ الصَيفِ وَالسَفَرُ الشَديدُطَلَبنَ اِبنَ الإِمامِ فَتى قُرَيشٍ
حلت سليمى بدوغان وشط بها
حَلَّت سُلَيمى بِدَوغانٍ وَشَطَّ بِهاغَربُ النَوى وَتَرى في خُلقِها أَوَداخَودٌ يَهَشُّ لَها قَلبي إِذا ذُكِرَت
وبيضاء لا لون النجاشي لونها
وَبَيضاءَ لا لَونُ النَجاشِيِّ لَونُهاإِذا زُيِّنَت لَبّاتُها بِالقَلائِدِ