يا ابن أبي حاضر يا شر ممتدح
يا اِبنَ أَبي حاضِرٍ يا شَرَّ مُمتَدِحٍأَنتَ الفِداءُ لِعَبّادِ بنِ عَبّادِأَنتَ الفِداءُ لِخَيرٍ مِنكَ مَأثُرَةً
نصبتم له قدرا فلما غلت لكم
نَصَبتُم لَهُ قِدراً فَلَمّا غَلَت لَكُمتَحَسَّيتُموها حينَ شَبَّ وَقودُهاضَرَبنا رُؤوسَ الموقِديها وَكَبشَها
من يبلغ الخنزير عني رسالة
مَن يُبلِغُ الخِنزيرَ عَنّي رِسالَةًنُعَيمَ بنَ صَفوانٍ خَليعَ بَني سَعدِفَما أَنتَ بِالقاري فَتُرجى قِراتُهُ
عرفت المنازل من مهدد
عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِكَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِأَناخَت بِهِ كُلُّ رَجّاسَةٍ
وقد مد حولي من المالكين
وَقَد مَدَّ حَولي مِنَ المالِكَيــنِ أَواذِيُّ ذي حَدَبٍ مُزبِدِإِلى هادِراتٍ صِعابِ الرُؤو
إذا أثفروا كل خفاقة
إِذا أَثفَروا كُلَّ خَفّاقَةٍوَرَدنَ بِهِم أَحَدَ الأَثمُدِبِأَخيَلَ مِنهُم إِذا زَيَّنوا
أتوعدني قيس ودون وعيدها
أَتوعِدُني قَيسٌ وَدونَ وَعيدِهاثَراءُ تَميمٌ وَالعَوادي مِنَ الأُسدِسَأُهدي لِعاوي قَيسَ عَيلانَ إِذ عَوى
لبشر بن مروان على كل حالة
لِبِشرِ بنِ مَروانٍ عَلى كُلِّ حالَةٍمِنَ الدَهرِ فَضلٌ في الرَخاءِ وَفي الجَهدِقَريعُ قُرَيشٍ وَالَّذي باعَ مالَهُ
لا تنكحن بعدي فتى نمرية
لا تَنكِحَن بَعدي فَتى نَمِرِيَّةًمُزَمَّلَةً مِن بَعلِها لِبِعادِوَبَيضاءَ زَعراءَ المَفارِقِ شَجنَةً
رأى عبد قيس خفقة شورت بها
رَأى عَبدُ قَيسٍ خَفقَةً شَوَّرَت بِهايَدا قابِسٍ أَلوى بِها ثُمَّ أَخمَداأَعِد نَظَراً يا عَبدَ قَيسٍ فَرُبَّما