لتسألن أسماء وهي حفية
لَتَسأَلَنَّ أَسماءُ وَهيَ حَفِيَّةٌنُصَحائَها أَطُرِدتُ أَم لَم أُطرَدِقالوا لَها إِنّا طَرَدنا خَيلَهُ
ألا طرقتك من خبت كنود
أَلا طَرَقَتكَ مِن خَبتٍ كَنودُفَقَد فَعلَت وَآلَت لا تَعودُكَأَنَّكِ لَم تَرَينا يَومَ غَولٍ
لقد تعلم الخيل المغيرة أننا
لَقَد تَعلَمُ الخَيلُ المُغيرَةُ أَنَّناإِذا اِبتَدَرَ الناسُ الفَعالَ أُسودُهاعَلى رَبِذٍ يَزدادُ جوداً إِذا جَرى
أقول لها لما نهتني عن البكا
أقولُ لها لمّا نهتني عن البكاأفي مالكٍ تلحينني أم خالدفإن كانَ إخواني أصيبوا واخطأت
لعمرك والمنايا غالبات
لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌعَلى الإِنسانِ تَطلُعُ كُلَّ نَجدِلَقَد أَهلَكتِ حَيَّةَ بَطنِ أَنفٍ
ألا من مبلغ عني خراشا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خِراشاًوَقَد يَأتيكَ بِالنَبَإِ البَعيدُوَقَد يَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لا
أظن ولا أدري وإني لقائل
أَظُنُّ وَلا أَدري وَإِنّي لَقائِلٌلَعَلَّ الغُلامَ الحَنظَلِيَّ سَيُنشَدُإِذا جاءَ خَصمٌ كَالحِفافِ لَبوسُهُم
ولا الله لا أنسى زهيرا
وَلا اللَهِ لا أَنسى زُهَيراًوَلَو كَثُرَ المَرازي وَالفُقودُأَبى نِسيانَهُ فَقري إِلَيهِ
تركت رفيق رحلك قد تراه
تَرَكتَ رَفيقَ رَحلِكَ قَد تَراهُوَأَنتَ لِفيكَ في الظَلماءِ هادِ
فقلت تزردها يزيد فإنني
فَقُلتُ تَزَرَّدها يَزيدُ فَإِنَّنيلِدُردِ المَوالي في السِنينَ مُزَرِّدُ