نعم أبو الأضياف في المحل غالب
نِعمَ أَبو الأَضيافِ في المَحلِ غالِبٌإِذا لَبِسَ الغادي يَدَيهِ مِنَ البَردِوَما كانَ وَقّافاً عَلى الضَيفِ مُحجِماً
وآب الوفد وفد بني فقيم
وَآبَ الوَفدُ وَفدُ بَني فُقَيمٍبِأَلأَمِ ما تَؤوبُ بِهِ الوُفودُأَتَونا بِالقُدورِ مُعَدِّليها
كن مثل يوسف لما كاد إخوته
كُن مِثلَ يوسُفَ لَمّا كادَ إِخوَتُهُسَلَّ الضَغائِنَ حَتّى ماتَتِ الحِقَدُوَكَيفَ تَرمي بِقَوسٍ لا تُوَتِّرُها
إن أستطع منك الدنو فإنني
إِن أَستَطِع مِنكَ الدُنُوِّ فَإِنَّنيسَأَدنو بِأَشلاءِ الأَسيرِ المُقَيَّدِإِلى خَيرِ أَهلِ الأَرضِ مَن يَستَغِث بِهِ
وليلة ليل قد رفعت سناءها
وَلَيلَةِ لَيلٍ قَد رَفَعتُ سَناءَهابِآكِلَةٍ لِلثاقِبِ المُتَوَقِّدِوَدَهماءَ مِغضابٍ عَلى اللَحمِ نَبَّهَت
ألا إن اللئام بني كليب
أَلا إِنَّ اللِئامَ بَني كُلَيبٍشِرارُ الناسِ مِن حَضَرٍ وَبادِقُبَيِّلَةٌ تَقاعَسُ في المَخازي
تزود منها نظرة لم تدع له
تَزَوَّدَ مِنها نَظرَةً لَم تَدَع لَهُفُؤاداً وَلَم تَشعُر بِما قَد تَزَوَّدافَلَم أَرَ مَقتولاً وَلَم أَرَ قاتِلاً
وما سال في واد كأودية له
وَما سالَ في وادٍ كَأَودِيَةٍ لَهُدَفَعنَ مَعاً في بَحرِهِ حينَ أَزبَداوَبَحرُ أَبي سُفيانَ وَاِبنَيهِ يَلتَقي
وأرعن جرار إذا ما تطلقت
وَأَرعَنَ جَرّارٍ إِذا ما تَطَلَّقَتكَتائِبُهُ خَرَّت لَهُ الجِنُّ سُجَّدالَهُ كَوكَبٌ تَعشى بِهِ الشَمسُ واضِحاً
ألا أيها الناهي عن الورد ناقتي
أَلا أَيُّها الناهي عَنِ الوِردِ ناقَتيوَراكِبِها سَدَّد يَمينَكَ لِلرُشدِفَأَيَّ أَيادي الوَردَ فيهِ الَّتي اِلتَقَت