ألا من مبلغ عني زيادا

أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداًبِأَنّي قَد لَجَأتُ إِلى سَعيدِوَأَنّي قَد فَرَرتُ إِلَيهِ مِنكُم

تقول أراه واحدا طاح أهله

تَقولُ أَراهُ واحِداً طاحَ أَهلُهُيُؤَمِّلُهُ في الوارِثينَ الأَباعِدُفَإِنّي عَسى أَن تُبصِريني كَأَنَّما

أيوب إني لا إخالك تمتري

أَيّوبُ إِنّي لا إِخالُكَ تَمتَريفي أَن تَكونَ جَنيبَةً لِلقائِدِوَلَدَتكَ أُمُّكَ في كِناسَةَ دارِهِم

فقالت أليس ابن الوليد الذي له

فَقالَت أَلَيسَ اِبنُ الوَليدِ الَّذي لَهُيَمينٌ بِها الإِمحالُ وَالفَقرُ يُطرَدُيَجودُ وَإِن لَم تَرتَحِل يا اِبنَ غالِبٍ

تزود فما نفس بعاملة لها

تَزَوَّد فَما نَفسٌ بِعامِلَةٍ لَهاإِذا ما أَتاها بِالمَنايا حَديدُهافَيوشِكَ نَفسٌ أَن تَكونَ حَياتُها

لقد تدلق الغارات يوم لقائها

لَقَد تُدلِقُ الغاراتِ يَومَ لِقائِهاوَقَد كانَ ضَرّابي الجَماجِمَ صيدُهامَعاقِلَ أَيديها لِمَن جاءَ عائِذاً

بني نهشل لا أصلح الله بينكم

بَني نَهشَلٍ لا أَصلَحَ اللَهُ بَينَكُموَزادَ الَّذي بَيني وَبَينَكُمُ بُعداأَمِن شَرِّ حَيٍّ لا تَزالُ قَصيدَةٌ

أترتع بالأمثال سعد بن مالك

أَتُرتِعُ بِالأَمثالِ سَعدُ بنُ مالِكٍوَقَد قَتَلوا مَثنىً بِظَنَّةِ واحِدِإِذا راحَ رُكبانُ الصَليبِ دَعاهُمُ

كل امرئ يرضى وإن كان كاملا

كُلُّ اِمرِئٍ يَرضى وَإِن كانَ كامِلاًإِذا كانَ نِصفاً مِن سَعيدِ بنِ خالِدِلَهُ مِن قُرَيشٍ طَيِّبوها وَقَبصُها