بنو العم أدنى الناس منا قرابة

بَنو العَمِّ أَدنى الناسِ مِنّا قَرابَةًوَأَعظَمُ حَيٍّ في بَني مالِكٍ رِفداأَرى العِزَّ وَالأَحلامَ صارَت إِلَيهِمُ

من الحاملات الحمد لما تكشفت

مِنَ الحامِلاتِ الحَمدَ لَمّا تَكَشَّفَتذَلاذِلُها وَاِستَأوَرَت لِلمُناشِدِفَهَل لِاِبنِ عَبدِ اللَهِ في شاكِرٍ لَكُم

أراها نجوم الليل والشمس حية

أَراها نُجومَ اللَيلِ وَالشَمسُ حَيَّةٌزِحامِ بَناتِ الحارِثُ بنِ عُبادِنِساءٌ أَبوهُنَّ الأَغَرُّ وَلَم تَكُن

لقد عضت لئام بني فقيم

لَقَد عَضَّت لِئامُ بَني فُقَيمٍعَلَيَّ أَنامِلَ الضَغنِ الحَسودِوَما نَهَضَت فُقَيمٌ لِلمَعالي

إن المصيبة إبراهيم مصرعه

إِنَّ المُصيبَةَ إِبراهيمُ مَصرَعُهُهَدَّ الجِبالَ وَكانَ الرُكنُ يَنفَرِدُبَدرُ النَهارِ وَشَمسُ الأَرضِ نَدفِنُهُ

إليك حملت الأمر ثم جمعته

إِلَيكَ حَمَلتَ الأَمرَ ثُمَّ جَمَعتَهُإِلَيكَ وَأَشلاءَ الطَريدِ المَشَرَّدِوَموضِعِ خِمسٍ خَفقَةً كُنتَ سادِساً

أبا خالد بادت خراسان بعدكم

أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدَكُموَقالَ ذَوُو الحاجاتِ أَينَ يَزيدُفَلا مُطِرَ المَروانِ بَعدَكَ قَطرَةً

إذا تقاعس صعب في خزامته

إِذا تَقاعَسَ صَعبٌ في خِزامَتِهِأَو إِن تَعَرَّضَ في خَيشومِهِ صَيَدُرُضناهُ حَتّى يَرُدَّ القَسرُ أَوَّلَهُ

طرقت نوار معرسي دوية

طَرَقَت نَوارُ مُعَرِّسَي دَوِّيَّةٍنَزِلاً بِحَيثُ تَقيلُ عُفرُ الأُبَّدِنَزَلَت بِمُلقِيَةِ الجِرانِ وَهاجِدٍ