قد قرب الحي إذ هاجوا لإصعاد
قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِبُزلاً مُخَيَّسَةً أَرمامَ أَقيادِصُهباً كَأَنَّ عَصيمَ الوَرسِ خالَطَها
أتعرف أم أنكرت أطلال دمنة
أَتَعرِفُ أَم أَنكَرتَ أَطلالَ دِمنَةٍبِأَثبيتَ فَالجَونَينِ بالٍ جَديدُهالَيالِيَ هِندٌ حاجَةٌ لاتُريحُنا
حي الهدملة والأنقاء والجردا
حَيِّ الهِدَملَةَ وَالأَنقاءُ وَالجَرَداوَالمَنزِلَ القَفرَ ما تَلقى بِهِ أَحَدامَرَّ الزَمانُ بِهِ عَصرَينِ بَعدَكُمُ
ألا زارت وأهل منى هجود
أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُوَلَيتَ خَيالَها بِمِنىً يَعودُحَصانٌ لا المُريبُ لَها خَدينٌ
أهوى أراك برامتين وقودا
أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقوداأَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودابانَ الشَبابُ فَوَدِّعاهُ حَميدا
لعل فراق الحي للبين عامدي
لَعَلَّ فِراقَ الحَيِّ لِلبَينِ عامِديعَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِلَعَمرُ الغَواني ما جَزَينَ صَبابَتي
أمسى فؤادك ذا شجون مقصدا
أَمسى فُؤادُكَ ذا شُجونٍ مُقصَدالَو أَنَّ قَلبَكَ يَستَطيعُ تَجَلُّداهاجَ الفُؤادُ بِذي كَريبٍ دِمنَةً
غدا باجتماع الحي نقضي لبانة
غَداً بِاِجتِماعِ الحَيِّ نَقضي لُبانَةًوَأُقسِمُ لا تُقضى لُبانَتُنا غَداإِذا صَدَعَ البَينُ الجَميعَ وَحاوَلَت
إذا ما كنت متخذا خليلا
إِذا ما كُنتَ مُتَّخُذاً خَليلاًفَخالِل مِثلَ حُسّانَ بنِ سَعدِفَتىً لا يَرزَأُ الخُلّانُ شَيئاً
أفي نوار تناجيني وقد علقت
أَفي نَوارَ تُناجيني وَقَد عَلِقَتمِنّي نَوارُ بِحَبلٍ مُحكَمِ العُقَدِإِن كُنتَ ناقِلَ عِزّي عَن أُرومَتِهِ