وفى عروة العذري إن مت أسوة

وَفى عُروَةَ العُذريِّ إِن مِتُّ أُسوَةٌوَعَمروِ بنِ عَجلانَ الَّذي قَتَلَت هِندُوَبي مِثلُ ما ماتا بِهِ غَيرَ أَنَّني

عيد قيس من حب لبنى ولبنى

عيدَ قَيسٌ مِن حُبِّ لُبنى وَلُبنىداءُ قَيسٍ وَالحُبُّ داءٌ شَديدُوَإِذا عادَني العَوائِدُ يَوماً

ألا ليت أيام مضين تعود

أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُفَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُسَقى دارَ لُبنى حَيثُ حَلَّت وَخَيَّمَت

فما وجدت وجدي بها أم واحيد

فَما وَجَدَت وَجدي بِها أُمُّ واحيدٍوَلا وَجَدَ النَهديُّ وَجدي عَلى هِندِوَلا وَجَدَ العُذريُّ عَروَةُ في الهَوى

تعلق روحي روحها قبل خلقنا

تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِناوَمِن بَعدِ ما كُنّا نِطافا وَفي المَهدِفَزادَ كَما زِدنا فَأَصبَحَ نامِيا

وللسر حالات فمنه جماعة

وَلِلسِرِّ حالاتٌ فَمِنهُ جَماعَةٌوَمِنهُ نَجِيّانِ وَأَحزَمُها الفَردُوَأَفضَلُ مِنها صَونُ سِرِّكِ كاتِماً

بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا

بانَ الأَحِبَّةُ بِالعَهدِ الَّذي عَهِدوافَلا تَمالُكَ عَن أَرضٍ لَها عَمَدواوَرادَ طَرفُكَ في صَحراءَ ضاحِيَةٍ

طاف الخيال بأصحابي وقد هجدوا

طافَ الخَيالُ بِأَصحابي وَقَد هَجَدوامِن أُمِّ عَلوانَ لا نَحوٌ وَلا صَدَدُفَأَرَّقَت فِتيَةً باتوا عَلى عَجَلٍ