يا معمر يا ابن زيد حين تنكحها

يا مَعمَرُ يا ابنَ زَيدٍ حينَ تَنكِحُهاوَتَستَبِدُّ بِأَمرِ الغيِّ والرَشَدِأَما تَذَكَّرتَ صَيفيّاً فَتَحفَظَهُ

ما ذات حبل يراه الناس كلهم

ما ذاتُ حَبلٍ يَراهُ الناسُ كُلُّهُمُوَسطَ الجَحيمِ وَلا يَخفَى عَلى أَحَدِكُلُّ الحِبالِ حِبالِ الناسِ مِن شَعَرٍ

كأن مدامة مما

كَأَنَّ مُدامَةً مِمّاحَوى الحانوتُ مِن مَقَدِيُصَفَّقُ صَفوُها بِالمِسـ

يا للرجال لوجدك المتجدد

يا لَلرِّجالِ لِوَجدِكَ المُتَجَدِّدِوَلما تؤَمِّلُ مِن عَقيلَةَ في غَدِتَرجو مَواعِدَ بَعثُ آدَمَ دونَها

عفت عرفات فالمصايف من هند

عَفَت عَرَفاتٌ فالمَصايفُ مِن هِندِفَأَوحَشَ ما بَينَ الجَريبَينِ فالنَهدِوَغَيَّرَها طولُ التَقادُمِ والبِلى

فما جعلت ما بين مكة ناقتي

فَما جَعَلَت ما بَينَ مَكَّةَ ناقَتيإِلى البِركِ إِلا نَومَةَ المُتَهَجِّدِوَكادَت قُبَيلَ الصُبحِ تَنبِذُ رَحلَها

فوا ندمي إذ لم أعج إذ تقول لي

فَوا نَدَمي إِذ لَم أَعُج إِذ تَقولُ لِيتَقَدَّم فَشَيّعنا إِلى ضَحوَةِ الغَدِفَأَصبَحتُ مِمّا كانَ بَيني وَبَينها

إن زين الغدير من كسر الجر

إِنَّ زَينَ الغَديرِ مَن كَسَر الجَررَ وَغَنَّى غِناءَ فَحلٍ مُجيدِقُلتُ مَن أِنتِ يا ظَعينُ فَقالَت