تذكر هذا القلب هند بني سعد

تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ هِندَ بَني سَعدِسَفاهاً وَجَهلاً ما تَذَكَّرَ مِن هِندِأَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ موفٍ فَناظِرٌ

وفي ناتق كان اصطلام سراتهم

وَفي ناتِقٍ كانَ اِصطِلامُ سَراتِهِملَيالِيَ أَفنى القَرحُ جُلَّ إِيادِنَفَوا إِخوَةً ما مِثلَهُم كانَ إِخوَةٌ

فسيري واشربي ببنات قين

فَسيري وَاِشرَبي بِبَناتِ قَينٍوَما لَكِ بِالسَماوَةِ مِن مَعادِرَعَينَ الحَمضَ حَمضَ خُناصِراتٍ

يا من توعدني جهلا بكثرته

يا مَن تَوَعَّدَني جَهلاً بِكَثرَتِهِمَتى تَهَدَّدَني بِالعِزِّ وَالعَدَدِفَاِقدِر بِذَرعِكَ إِنّي لَن يُقَوِّمَني

تبصر خليلي هل ترى من ظعائن

تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍتَحَمَّلنَ مِن وادي العَناقِ وَثَهمَدِتَحَمَّلنَ حَتّى قُلتَ لَسنَ بَوارِحاً

ولم أر معقورا به وسط معشر

وَلَم أَرَ مَعقوراً بِهِ وَسطَ مَعشَرٍأَقَلَّ اِنتِصاراً بِاللِسانِ وَبِاليَدِسِوى نَظَرٍ ساجٍ بِعَينٍ مَريضَةٍ

وما مزنة جادت فأسبل ودقها

وَما مُزنَةٌ جادَت فَأَسبَلَ وَدقُهاعَلى رَوضَةٍ رَيحانُها قَد تَخَضَّداكَأَنَّ تِجارَ الهِندِ حَلّو رِحالَهُم

ماذا ذكرتم من قلوص عقرتها

ماذا ذَكَرتُم مِن قُلوصٍ عَقَرتُهابِسَيفي وَضَيفانُ الشِتاءِ شُهودُهافَقَد عَلِموا أَنّي وَفَيتُ لِرَبِّها