ألا ليت ليلى أطفأت حر زفرة
أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍأُعالِجُها لا أَستَطيعُ لَها رَدّاإِذا الريحُ مِن نَحوِ الحِمى نَسَمَت لَنا
لما حططت الرحل عنها واردا
لَمّا حَطَطتُ الرِحلَ عَنها وارِداعَلَفتُها تِبناً وَماءً بارِدا
بيضاء باكرها النعيم كأنها
بَيضاءُ باكَرَها النَعيمُ كَأَنَّهاقَمَرٌ تَوَسَّطَ جُنحَ لَيلٍ أَسوَدِمَوسومَةٌ بِالحُسنِ ذاتُ حَواسِدٍ
فإن ترتبع يوما بغور تهامة
فَإِن تَرتَبِع يَوماً بِغَورِ تِهامَةٍنُقِم عِندَها أَو تَشرُكِ البَرَّ نُنجِدِوَإِن حارَبَت لَيلى نُحارِب وَإِن تَدِن
أحن إلى نجد وإني لآيس
أَحِنُّ إِلى نَجدٍ وَإِنّي لَآيِسٌطَوالَ اللَيالي مِن قُفولٍ إِلى نَجدِوَإِن يَكُ لا لَيلى وَلا نَجدُ فَاِعتَرِف
تعلق روحي روحها قبل خلقنا
تَعَلَّقَ روحي روحَها قَبلَ خَلقِناوَمِن بَعدِ أَن كُنّا نِطافاً وَفي المَهدِفَعاشَ كَما عِشنا فَأَصبَحَ نامِياً
خليلي مرا بي على الأبرق الفرد
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الأَبرَقِ الفَردِوَعَهدي بِلَيلى حَبَّذا ذاكَ مِن عَهدِأَلا يا صَبا نَجدٍ مَتى هِجتِ مِن نَجدِ
فيا قلب مت حزنا ولا تك جازعا
فَيا قَلبُ مُت حُزناً وَلا تَكُ جازِعافَإِنَّ جَزوعَ القَومِ لَيسَ بِخالِدِهَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِس
وتعذب لي من غيرها فأعافها
وَتَعذُبُ لي مِن غَيرِها فَأُعافُهامَشارِبُ فيها مَقنَعٌ لَو أُريدُهاوَأَمنَحُها أَقصى هَوايَ وَإِنَّني
يقولون ليلى بالعراق مريضة
يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌفَأَقبَلتُ مِن مِصرٍ إِلَيها أَعودُهافَوَاللَهِ ما أَدري إِذا أَنا جِئتُها