أيا عمرو كم من مهرة عربية

أَيا عَمروُ كَم مِن مُهرَةٍ عَرَبِيَّةٍمِنَ الناسِ قَد بُليَت بِوَغدٍ يَقودُهايَسوسُ وَما يَدري لَها مِن سِياسَةٍ

وجدت الحب نيرانا تلظى

وَجَدتُ الحُبَّ نيراناً تَلَظّىقُلوبُ العاشِقينَ لَها وَقودُفَلَو كانَت إِذا اِحتَرَقَت تَفانَت

ذكرت عشية الصدفين ليلى

ذَكَرتُ عَشِيَّةَ الصَدَفَينِ لَيلىوَكُلَّ الدَهرِ ذِكراها جَديدُإِذا حالَ الغُرابُ الجَونُ دوني

أرقت وعادني هم جديد

أَرَقتُ وَعادَني هَمٌّ جَديدُفَجِسمي لِلهَوى نِضوٌ بَليدُأُراعي الفَرقَدَينِ مَعَ الثُرَيّا

فما للنجوم الطالعات نحوسها

فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُهاعَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُأَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةً

أيا ليل ما للصبح منك بعيد

أَيا لَيلَ ما لِلصُبحِ مِنكِ بَعيدُوَإِنّي لَمَحزونُ الفُؤادِ عَميدُأُراعي نُجومَ اللَيلِ سَهرانَ باكِياً

أجبت بليلى من دعاني تجلدا

أَجَبتُ بِلَيلى مَن دَعاني تَجَلُّداًعَسى أَنَّ كَربي يَنجَلي فَأَعودُوَتَرجِعُ لي روحُ الحَياةِ فَإِنَّني

ألا قاتل الله الهوى ما أشده

أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى ما أَشَدَّهُوَأَسرَعَهُ لِلمَرءِ وَهوَ جَليدُدَعاني الهَوى مِن نَحوِها فَأَجَبتُهُ